مع اقتراب عام 2026، يترقب عشاق الفلك حول العالم حدثًا استثنائيًا يتمثل في ظاهرتي كسوف الشمس وخسوف القمر، وهما من أبرز الظواهر المرتبطة بحركة الأجرام السماوية ضمن نظام النظام الشمسي، حيث تعكس هذه الأحداث دقة التوازن الكوني بين الشمس والقمر والأرض.
وفي هذا السياق، أعلنت الجهات الفلكية عن مواعيد مرتقبة لظاهرتي الكسوف والخسوف خلال عام 2026، ما أثار اهتمام الباحثين والهواة على حد سواء، خاصة مع توقع حدوث كسوف كلي للشمس يُحوّل النهار إلى ليل في بعض مناطق العالم.
الفرق بين كسوف الشمس وخسوف القمر
تختلف ظاهرتا الكسوف والخسوف من حيث التكوين والتوقيت، يحدث كسوف الشمس عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب ضوء الشمس جزئيًا أو كليًا عن مناطق محددة، بينما يحدث خسوف القمر عندما يكون تقع الأرض بين الشمس والقمر، ما يؤدي إلى مرور القمر في ظل الأرض واختفاء ضوئه تدريجيًا، ويكون ذلك دائمًا في مرحلة البدر.
أبرز الظواهر الفلكية في 2026
تشير الحسابات الفلكية إلى أن يوم 12 أغسطس 2026 سيشهد كسوفًا كليًا للشمس، وهو الحدث الأبرز خلال العام، حيث سيغطي القمر قرص الشمس بالكامل في مناطق معينة، ما يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في الإضاءة وتحول النهار إلى ما يشبه الليل لعدة دقائق.
وبعد نحو أسبوعين فقط، وتحديدًا في ليلة 27 إلى 28 أغسطس 2026، سيحدث خسوف جزئي للقمر، حيث يمر جزء من القمر في ظل الأرض، ما يؤدي إلى تعتيم جزء منه بشكل واضح يمكن رؤيته بالعين المجردة.
نصائح للرصد الآمن
يؤكد خبراء الفلك على ضرورة توخي الحذر عند متابعة كسوف الشمس، إذ لا ينبغي النظر مباشرة إلى الشمس دون استخدام نظارات مخصصة ومعتمدة، وذلك لتجنب تلف العين.
كما يجب استخدام فلاتر شمسية خاصة عند استخدام التلسكوبات أو المناظير.
في المقابل، يمكن مشاهدة خسوف القمر بأمان تام دون أي أدوات وقائية.
وتجدر الإشارة إلى أن إمكانية رؤية هذه الظواهر تختلف من دولة إلى أخرى حسب الموقع الجغرافي، إلا أن خسوف القمر الجزئي سيكون مرئيًا في نطاق واسع من العالم، ما يمنح فرصة كبيرة لعشاق الفلك لمتابعته.













0 تعليق