قال النائب ضياء الدين داود، عضو مجلس النواب، إن مناقشات الحساب الختامي كشفت بوضوح اختلاف «زاوية الرؤية» بين العمل داخل الحكومة والعمل تحت قبة البرلمان، موجّهًا حديثه للنواب الذين سبق لهم تولي مناصب وزارية: «زاوية الرؤية اختلفت؟».
ضياء الدين داود يرفض الحساب الختامي: كان في الإمكان أبدع مما كان ولكن بسياسات مختلفة نواجه بها قنبلة الدين
وأضاف داود، خلال الجلسة العامة، أنه استحضر ما قيل للنائب السابق أحمد سمير عند توليه وزارة الصناعة: «ها.. زاوية الرؤية اختلفت؟»، مؤكدًا أنه يكرر المعنى نفسه اليوم للنواب الذين انتقلوا من الحكومة إلى البرلمان “الرؤية اختلفت”.
وأشار إلى أنه كان من الممكن تحقيق نتائج أفضل «لو اختلفت السياسات، والموازنة، والحساب الختامي»، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يكمن في تغيير النهج الاقتصادي الحالي.
وأوضح أن بند خدمة الدين يلتهم نحو 65% من استخدامات الموازنة العامة، وهو ما يضع وزارة المالية والحكومة في مأزق كبير، ويُشكل ضغطًا مباشرًا على المواطنين.
وتساءل داود عن جدوى سياسات الترشيد التي تعلنها الحكومة، قائلاً: «إزاي بنرشد والمستشارين اللي كانوا 4 بقوا 5؟»، معلنًا رفضه الحساب الختامي.


















0 تعليق