ثنائيات النجوم تقود سباق أفلام صيف 2026.. لقاءات أولى وعودات منتظرة تعيد رسم خريطة السينما

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يشهد موسم أفلام صيف 2026 الجاري حالة من النشاط الفني وازدهار السينما بشكل كبير، بمشاركة عدد كبير من نجوم الفن في السباق السينمائي لهذا العام بأعمال منوعة بين الكوميديا والأكشن والتراجيديا، ومن الملفت للنظر عودة ثنائيات السينما من جديد، كنوع من التنويع وكسر الروتين، وذلك كرهان أساسي لجذب الجمهور وتحقيق المنافسة في شباك التذاكر.

ولم يعد حضور النجم وحده كافيًا لضمان النجاح، بل باتت الكيميا الفنية بين نجم ونجمة العمل عنصرًا حاسمًا في تحديد مدى جماهيرية الفيلم، خاصة مع تنوع الأذواق واشتداد المنافسة بين الأعمال، وتكشف خريطة الموسم عن مزيج متوازن بين ثنائيات تعود لاستكمال نجاحات سابقة، وأخرى تُسجل لقاءها الأول على الشاشة، وهو ما يمنح الجمهور حالة من الترقب تجاه هذه الأعمال، سواء بدافع الحنين لتجارب ناجحة أو الفضول لاكتشاف تناغم فني جديد.

يأتي فيلم “أسد” في المقدمة ليقدم ثنائية غير تقليدية تجمع بين النجم محمد رمضان والنجم ماجد الكدواني، في عمل ذي طابع تاريخي ملحمي، ويعد هذا التعاون من اللقاءات النادرة التي تقوم على التباين في الأداء والأسلوب، حيث يلتقي الحضور الجماهيري الصاخب لـ"رمضان" مع الأداء الهادئ والمتزن للكدواني، ما يفتح الباب أمام تجربة تمثيلية مختلفة قد تحمل مفاجآت على مستوى التلقي الجماهيري، كما يعد التعاون الأول لبطلة العمل رزان جمال وبين أبطاله، وهو ما يثير فضول الجمهور لرؤية بطلة جديدة في السينما مع كبار النجوم.

وتدور أحداث الفيلم في مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث يروي "أسد" قصة عبد متمرد يدخل في صراع مع أسياده بعد نشوب قصة حب ممنوعة، لتتحول رحلته إلى ثورة ضد واقع العبودية، في إطار درامي ملحمي يمزج بين الصراع الإنساني والأسئلة الوجودية حول الحرية والمصير.

وفي إطار أفلام الإثارة والتشويق، يأتي فيلم “فرقة الموت” الذي يجمع بين أحمد عز ومنة شلبي، في ثنائية تُعد من اللقاءات القليلة نسبيًا في السينما، ويراهن العمل على الجمع بين الأداء الحركي المكثف لعز والقدرة التعبيرية العالية لمنة شلبي، ما يمنح الفيلم بعدًا دراميًا إضافيًا يتجاوز حدود الأكشن التقليدي، وهو ما يزيد من حماس الجمهور لحضور العمل في السينما.
الفيلم مأخوذ عن أحداث حقيقية وينتمي إلى فئة الأكشن التشويقي التاريخي، حيث تدور أحداثه خلال فترتي الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي في صعيد مصر.

ويجسد أحمد عز، خلال الأحداث، شخصية ضابط يدخل في صراعات مع خط الصعيد الذي يقدمه محمود عبد المغني، بينما تظهر منة شلبي بشخصية فتاة تدعى سميرة تشارك في مقاومة الاحتلال البريطاني، كما تشارك أمينة خليل كضيفة شرف خلال الأحداث، حيث تقدم شخصية زوجة أحمد عز.

ومن بين الثنائيات التي تحظى باهتمام خاص، يأتي فيلم “خلي بالك من نفسك” الذي ينتظر بشدة من قبل الجمهور، ليشهد عودة التعاون بين ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا، وهي ثنائية سبق أن حققت نجاحات جماهيرية لافتة، واعتمد صناع الفيلم على هذا التاريخ المشترك في استعادة تفاعل الجمهور، خاصة أن كليهما يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة وقدرة على المزج بين الأكشن والدراما الخفيفة.

وتدور أحداث فيلم “خلي بالك من نفسك” حول زوجين يواجهان العديد من الخلافات والمشكلات اليومية لتتحول حياتهما إلى سلسلة من المواقف الكوميدية غير المتوقعة، ويجسد السقا شخصية مذيع راديو يقدم برنامجًا متخصصًا في النصائح العاطفية للفتيات، على غرار برامج الإعلامي أسامة منير، وهو ما يضعه في مواقف طريفة ومفارقات كوميدية متلاحقة خلال أحداث العمل.

أما على صعيد الكوميديا الاجتماعية، ففيلم "ابن مين فيهم؟" يجمع بين الفنانة ليلى علوي والفنان بيومي فؤاد بعد عدة تعاونات من قبل بعدد من الأفلام التي حققت نجاحات كبيرة ومتكررة في شباك التذاكر. 

ويعيد "ابن مين فيهم" التعاون الخامس بين ليلى علوي وبيومي فؤاد، بعد نجاحهما معًا في عدد من الأعمال مثل "المستريحة"، "جوازة توكسيك"، "شوجر دادي" و"ماما حامل"، وهو ما يرفع سقف التوقعات حول العمل الجديد.

وتدور أحداث العمل في إطار كوميدي اجتماعي حيث يقدم بيومي فؤاد شخصية "رشدي" وهو رجل أعمال مستهتر اعتاد على تعدد زيجاته والتهرب من المسئولية قبل أن تنقلب حياته رأسا على عقب بعد لقائه بالمحامية الصارمة "ماجدة" التي تجسد شخصيتها ليلى علوي، ليجد "رشدي" نفسه في رحلة مليئة بالمواقف الطريفة والمعقدة للبحث عن ابنه في حبكة تمزج بين الكوميديا الخفيفة والطرح الإنساني وتسلط الضوء على مفاهيم المسئولية والعلاقات الأسرية بشكل مختلف.

كما يطرح فيلم “الكراش” وهو عمل كوميدي رومانسي، خلال شهر يونيو المقبل، ويعد نموذجًا للرهان على اللقاءات الجديدة، حيث يجمع لأول مرة بين أحمد داود وميرنا جميل في عمل رومانسي، ويعتبر هذا التعاون الأول بيهما في السينما بعد تعاونهما في دراما تلفزيونية، إذ يترقب الجمهور مدى الانسجام بينهما، خاصة في ظل تصاعد شعبية داود في السنوات الأخيرة، وحضور ميرنا جميل المتزايد في الأعمال الكوميدية والدرامية.

ويعد "الكراش" واحد من الأعمال التي تراهن على جذب شريحة الشباب خاصة مع اعتماده على قصة تدور حول العلاقات الإنسانية المعقدة ومشاعر الإعجاب الأولى، في إطار عصري يتناسب مع اهتمامات الجيل الحالي.

ولم يعد تعاون داود مع ميرنا جميل هو الوحيد في هذا الصيف، ولكنه يتعاون ايضًا لأول مرة معا لفنانة سلمى أبو ضيف من خلال فيلم "إذما"، بعد نجاحهما الكبير في الدراما التلفزيونية في مسلسل "زينهم".

ومن المقرر طرح الفيلم في دور العرض المصرية تزامنًا مع موسم عيد الأضحى، على أن يُعرض في باقي الدول العربية يوم 18 يونيو، وسط توقعات بأن يحقق العمل تفاعلًا واسعًا نظرًا لفكرته القريبة من واقع الجمهور.

ومن الأعمال الأكشن الرومانسية والمنتظرة بشدة، فيلم "شمشون ودليلة" التعاونا لأول بين النجم أحمد العوضي والنجمة مي عمر في السينما، وقاربوا على الانتهاء من تصوير العمل بالكامل بعدما عاودوا إلى مصر بعد أيام من التصوير بالخارج، للانتهاء من مشاهده خلال أيام ويصبح جاهزًا لعرضه في موسم عيد الأضحى المقبل.

وتدور أحداث فيلم “شمشون ودليلة” في إطار أكشن كوميدي رومانسي، حيث يقدم أحمد العوضي شخصية مختلفة تماما، إذ يجسد دور قناص محترف يعيش حياة مليئة بالمخاطر والتحديات.

أما فيلم "صقر وكناريا" فيتعاون خلال ابطال العمل لأول مرة سواء النجم محمد إمام وشيكو، والفناناتان يارا السكري ويسرا اللوزي، وتدور أحداثه في اطار أكشن كوميدي رومانسي، وهو العمل الذي يتحمس له الجمهور بسبب الشعبية الكبيرة الذي يحظى بها أبطاله بالاضافة إلى التوليفة التي لم تظهر من قبل في عمل فني واحد.

ويجسد محمد إمام فى فيلم صقر وكناريا شخصية شاب يعيش قصة حب مع مصممة أزياء تؤدي دورها يارا السكري، بينما يظهر شيكو في دور زوج الفنانة يسرا اللوزي، لتتشابك الأحداث بين المواقف الكوميدية والمطاردات المشوقة.

ويلتقي النجم أحمد فهمي بالفنانة اسماء جلال لأول مرة من خلال فيلم "الفيلم في الدرفيل" وذلك بعد نجاحات كبيرة وملحوظة للأخرة في عدد من الأعمال السينمائية خلال الفترة الماضية، وينتمي العمل لنوعية الأعمال الكوميدية الاجتماعية وبها خط درامي فنتازي.

ومن المقرر أن ينتهي صناع العمل من تصوير الفيلم بالكامل خلال الفترة المقبلة ليطرح بالسينمات خلال موسم عيد الأضحى المقبل، أو خلال موسم الصيف على أقصى تقدير.

وبعد فترة غياب بلغت 4 أعوام، يعود النجم احمد حلمي من جديد في تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلم "أضعف خلقه"، والذي يجمعه بالنجمة هند صبري للمرة الأولى لهما في عمل فني واحد، وانتهوا من تصويره بالكامل خلال الفترة الماضية، استعدادًا لطرحه خلال الفترة المقبلة.

وينتمي الفيلم للأعمال الانسانية في اطار كوميدي لايت بطبيعة حال أعمال أحمد حلمي والذي يجسد دورعالم حيوانات نزيه يعمل في حديقة الحيوان بالجيزة، ويكافح عالم الحيوانات المخلص للحفاظ على مبادئه في ظل تراجع الموارد والانحلال البطيء للمؤسسة، بينما تجسد هند صبري دور أم تواجه الإيمان والخوف والبقاء.

بينما تخوض المطربة بسمة بوسيل تجربة التمثيل لأول مرة أمام النجم رامز جلال من خلال فيلم "بيج رامي" المقرر عرضه قريبًا بعد فترة طويلة من انتهاء تصويرة، وتعتبر تجربة جديدة ومختلفة لبطل العمل، التي تتسم أعماله بخفة الظل والرومانسية احيانًا.

ويعتمد العمل على مزيج من المواقف الساخرة والإيقاع السريع، إلى جانب تقديم شخصية تحمل طابعًا مختلفًا، في محاولة لتقديم تجربة ترفيهية قادرة على جذب الجمهور وتحقيق حضور قوي في شباك التذاكر، كما اعتاد بطل الفيلم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق