تراجع إنتاج مناجم الفضة الكبرى بدول المكسيك وبيرو

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصدر معهد الفضة العالمي تقريرا أكد فيه أن سوق الفضة يمر بواحد من أكثر فصوله الحرجة نتيجة استمرار "العجز الهيكلي"  للسنة الخامسة على التوالي، حيث لا يزال الطلب العالمي يتفوق بشكل حاد على معدلات الإنتاج المنجمي.

الطلب الصناعي يحدد مصير الفضة في المستقبل 

أشار التقرير إلى أن الطلب الصناعي سجل مستويات قياسية في الربع الأول من 2026، مدفوع بقطاعات الطاقة الكهروضوئية والمرتبطة بمشروعات التحول الأخضر عالميا لإن صناعة الألواح الشمسية تستهلك كميات ضخمة من الفضة تفوق التوقعات السابقة بجانب المركبات الكهربائية، فكلما زاد المحتوى الفضي في السيارات الحديثة بنسبة 15% مقارنة بالعام الماضي زاد الطلب علي معدن الفضة، بسبب استخدامها الكثيف في الموصلات وأنظمة التحكم الذكي.

تفاصيل أزمة المعروض والإنتاج المنجمي

ورصد المعهد تراجع طفيف في إنتاج المناجم الكبرى خاصة في دول المكسيك وبيرو بسبب تحديات الاستخراج حيث أدى ارتفاع تكاليف الطاقة ونقص الاستثمارات الجديدة في استكشاف مناجم الفضة مقارنه بعدم قدرة المعروض على مواكبة الطلب المتسارع.

كما حذر التقرير من أن تراجع مؤشرات المخزونات العالمية في بورصات لندن ونيويورك والتي بدأت تقترب من مستويات "الحذر"، مما قد يؤدي إلى تقلبات سعرية حادة في النصف الثاني من العام.

ماهي توقعات الفضة في المستقبل القريب ؟ 

ويتوقع معهد الفضة أن يظل المعدن الأبيض تحت ضغط شرائي قوي، حيث يرى المستثمرون في الفضة أصل مزدوج  فهي ملاذ آمن كأخت الذهب الصغرى، وهي مادة خام لا غنى عنها في الثورة التكنولوجية القادمة.

 

اقرأ أيضا: 

بسبب الضغط الشرائي.. الفضة الآسيوية ترتفع والنحاس والبلاتين يسجلان تباين

تقرير المسح العالمي للفضة: عجز 15% بين المخزون الفعلي والعقود الورقية بالبورصات العالمية

تقرير دولي: الفضة تنهي علاقتها بالذهب وتبدأ مرحلة الارتباط الصناعي بالنحاس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق