احتفاء جماهيري بعروض الأفلام المصرية في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير| تفاصيل

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهد عرض الأفلام المصرية ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير إقبالاً كبيراً من الجمهور الذي أشاد بمستوى الأعمال.

عروض الأفلام المصرية في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

ودارت مناقشة قوية بين صناع الأفلام والجمهور في ندوة أدارها الصحفي حسام حسن عقب العرض حول أفكار الأعمال المبتكرة والمتجددة التي تبرز روح الإسكندرية وقضايا مجتمعية، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر،كما عرضت مجموعة من الأعمال التي تتنوع بين الدراما والتجريب من بينها فيلم “تيتا” للمخرج أحمد سمير، و“الطفل”للمخرج أمير سامح، إلى جانب “قبلة” لأحمد الزغبي، و“الظل” لأنجيلا فادي كما تضم القائمة أفلام “اللي مايتسمّاش” لأيوب نبيل، و“صدي” لعزة كامل، و“غاب البحر” لمايكل يوح في عروض يشهد بعضها عرضه الأول عالميًا.

مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير 

وعلى صعيد العروض الدولية والعربية يقدم المهرجان باقة متنوعة من الأفلام من بينها الفيلم المصري “من هنا للسما” للمخرج إكسان المهدي ضمن مسابقة الطلبة والفيلم السعودي “نور سعيد” لمحمد الزواري في المسابقة العربية، بالإضافة إلى الفيلم الوثائقي المصري “السبع طبقات” لأسماء جعفري.

أفلام أوروبا في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير 

كما تتواصل المنافسة بأفلام من أوروبا، مثل الفيلم البلجيكي “الصياد” للمخرج لوكا جال، وفيلم التحريك البولندي “المسيح – أسطورة سكنية” للمخرجة داريا كوفيك، في دلالة على الحضور الدولي المتنوع داخل المهرجان، واستكملت العروض بعد الاستراحة بمجموعة أخرى من الأفلام منها “يوم وفاة موزارت” لمازن حجاج، و“صدى الساحرة” للمخرج الإسباني مارك كاماردونس، و“قبل الظهر” للمخرج مروان الشافعي (إنتاج مشترك بين مصر والسعودية). 

كما تضم القائمة فيلم التحريك اللبناني “كل هذا الموت” لفادي سرياني، وفيلم “بيبا” للمخرج أرياز عزيزي (إنتاج أفغاني ألماني)، إلى جانب الفيلم المصري “ديك البلد” لناتالي ممدوح.

مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

ويعد مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير أحد أبرز الفعاليات الثقافية والفنية في مصر، حيث يمثل إنجازًا فريدًا على مستوى المنطقة العربية، كونه المهرجان الوحيد الحاصل على اعتماد أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة بالولايات المتحدة (الأوسكار)، حيث ترشح الأفلام الفائزة بجائزة هيباتيا الذهبية للمنافسة على جوائز الأوسكار، بما يعزز من مكانته كمنصة دولية لدعم الإبداع السينمائي وتمكين صناع الأفلام من الوصول إلى العالمية.

ويهدف المهرجان  لتسليط الضوء على صناعة الأفلام القصيرة، وإقامة ورش تعليمية متخصصة في مجال الإبداع السينمائي، من خلال استضافة مخرجين وصناع أفلام من مختلف أنحاء العالم، بما يسهم في تنمية مهارات الشباب ودعم المواهب الواعدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق