حذّرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، من أن على أوروبا تجنب إظهار الضعف تجاه روسيا، مؤكدة أنه "لا ينبغي إذلال أنفسنا" عبر التوسل لموسكو من أجل التفاوض.
تجنب إظهار الضعف تجاه روسيا
وقالت كالاس، عقب اجتماع لوزراء دول الشمال والبلطيق، إن روسيا لا تُبدي أي استعداد حقيقي للحوار، مضيفة: "لا ينبغي أن نكون الطرف الذي يتوسل للحديث، بل يجب دفع روسيا من مجرد الادعاء بالتفاوض إلى الدخول في مفاوضات حقيقية"، حسبما ذكرت صحيفة "بوليتيكو" في نسختها الأوروبية.
وتأتي تصريحاتها في ظل تصعيد أوروبي متزايد ضد موسكو، حيث وافق الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع على حزمة دعم جديدة لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو، إلى جانب إقرار حزمة عقوبات رقم 20 تستهدف البنوك والشبكات المالية الروسية، في إطار سياسة تهدف إلى تعزيز صمود كييف.
وحذرت كالاس من أن روسيا "تُعيد بناء قدراتها العسكرية استعدادا لمواجهة طويلة الأمد مع الغرب"، مشددة على أن "إظهار الضعف لا يؤدي إلا إلى تشجيع المزيد من العدوان"، على حد قولها.
أوكرانيا تطلب توضيحًا بشأن الهدنة التي اقترحتها روسيا
وسبق وطلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم، من الولايات المتحدة الأمريكية توضيحًا بشأن المقترح الروسي بوقف إطلاق النار بداية من التاسع مايو المقبل.
المقترح الروسي بوقف إطلاق النار
وقال زيلينسكي، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي: "سنوضح ما المقصود من هذا المقترح تحديدًا، هل هو بضع ساعات من الأمن من أجل عرض عسكري في موسكو، أم شيء آخر؟"، موضحًا أن مقترح بلاده هو وقف إطلاق نار طويل الأمد وأمن موثوق ومضمون للشعب وسلام دائم.
ولفت إلى تكليف فريقه بالتواصل مع الجانب الأمريكي للحصول على مزيد من التفاصيل بخصوص المقترح الروسي، وكان دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية "الكرملين" قد أكد أن رد كييف على وقف إطلاق النار المؤقت في منطقة العمليات الخاصة في عيد النصر ليس مطلوبًا، مشددًا على الأهمية البالغة لإعلان وقف إطلاق النار في "يوم النصر" الذي يعتبر لدى الروس "عطلة خاصة".
وقد أجرى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب محادثة هاتفية في وقت سابق حول وقف إطلاق نار محدود، حيث أبدت موسكو انفتاحها على هذه الهدنة.
















0 تعليق