الخميس 30/أبريل/2026 - 11:27 م 4/30/2026 11:27:50 PM
أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، أن التصعيد الإقليمي الراهن لا ينعكس فقط على الجانب السياسي أو العسكري، بل يمتد تأثيره بشكل مباشر وعميق إلى الاقتصاد العالمي، محذرًا من أن العالم يواجه موجة اضطراب اقتصادي قد تكون من بين الأعنف خلال السنوات الأخيرة، نتيجة حالة عدم الاستقرار في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
وأوضح “إبراهيم” خلال مداخلة لاكسترا نيوز، أن أسعار النفط مرشحة للارتفاع إلى مستويات غير مسبوقة قد تتراوح بين 150 و200 دولار للبرميل، في ظل التذبذب الحاد الناتج عن التصريحات المتضاربة بين القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يخلق حالة من القلق في الأسواق العالمية ويزيد من حدة المضاربات.
وأشار إلى أن حالة عدم اليقين الحالية أدت إلى تراجع واضح في معدلات الاستثمار المباشر والإنتاجي على مستوى العالم، الأمر الذي قد يترتب عليه ارتفاع معدلات البطالة وتفاقم مستويات التضخم في العديد من الدول، سواء المتقدمة أو النامية، نتيجة تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
وأضاف الخبير الاقتصادي أن التداعيات لا تقتصر على الجوانب المالية فقط، بل تمتد إلى أبعاد اجتماعية خطيرة، من بينها زيادة موجات الهجرة غير الشرعية وارتفاع معدلات الجريمة، نتيجة الضغوط المعيشية المتصاعدة على الشعوب في مختلف المناطق المتأثرة بالأزمة.















0 تعليق