وكتب لاندو, اليوم الأربعاء, على مواقع التواصل الاجتماعي: "تمتلك الجزائر إمكانات هائلة في مجال السياحة وأتطلع للعودة يوما ما لاستكشاف هذا البلد الرائع".
وكان نائب كاتب الدولة الأمريكي قد قام يومي الاثنين والثلاثاء بزيارة الى الجزائر, حيث استقبله رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, وأجرى لقاءات مع عدد من الوزراء, وذلك في إطار تعزيز التعاون الثنائي ودفع الجهود المشتركة الرامية إلى ترقية الاستقرار الإقليمي والأمن والازدهار الاقتصادي.
وقال المسؤول الأمريكي: "تمكنت من تخصيص بضع دقائق من جدول أعمالي المكثف لزيارة قصر الداي في حي القصبة الشهير ومبنى البريد المركزي بوسط العاصمة".
كما وصف لاندو مدينة الجزائر بأنها "جذابة", معربا عن إعجابه خاصة بطابعها المعماري وإطلالاتها الخلابة على البحر الأبيض المتوسط. وأضاف قائلا: "الجزائر مدينة جذابة بمزيجها المعماري الموريسكي والأوروبي وبإطلالاتها الخلابة على البحر الأبيض المتوسط".
من جهة أخرى, اعتبرت الصحافة الأمريكية (يو إس إيه هيرالد وواشنطن بوست) الجزائر من بين الوجهات السياحية الأكثر رواجا لسنة 2026.
وقد أشادت هذه الوسائل الإعلامية, التي سبق لها وأن خصصت مقالات مطولة ل"وجهة الجزائر", بما وصفته "كنزا حقيقيا" يجمع بين تنوع المناظر الطبيعية والتاريخ الروماني والصحراء.
وبفضل مدنها البارزة, على غرار غرداية وتلمسان وتيبازة, تعد الجزائر وجهة استثنائية وآمنة تشهد نموا متواصلا.















0 تعليق