قال خالد شنيكات، أستاذ العلوم السياسية، إن إسرائيل تتبع استراتيجية تستهدف قصف أي أهداف تعتبرها تهديدًا في محاولة لإضعاف حزب الله والضغط عليه لإجباره على الاستسلام.
إسرائيل تعتمد استراتيجية الضغط المباشر على حزب الله عبر عدة محاور
وتابع، في مداخلة عبر تطبيق "سكايب" على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الإثنين، أن الوضع الراهن بين حزب الله وإسرائيل قبل الحرب الأخيرة كانت هناك هدنة بين الطرفين، لافتًا إلى أن مضمون هذه الهدنة كان واضحًا، حيث تعهد حزب الله بعدم إطلاق النار مقابل التزام إسرائيل بعدم التعدي على الأراضي اللبنانية ولكن إسرائيل كانت ترد في حالات معينة بقصف مباشر عند الشعور بأي تهديد.
وأوضح، أن حزب الله قد تعلم من هذه التجربة واعتبرها درسًا قاسيًا بعد انتهاء الحرب، وبعد ذلك أعلن حزب الله عن هدنة جديدة ولكن عندما عادت إسرائيل إلى استراتيجيتها القديمة في قصف الأهداف التي تعتبرها تهديدًا رد حزب الله، معلقًا إن ما حدث في السابق لن يتكرر وأنه يجب الرد على كل عملية إطلاق نار من جانبهم.
وأشار، إلى أن هذه الاستراتيجية تعكس موازنة بين الجانبين، حيث أن إسرائيل أيضًا تتحمل تكلفة هذه الهجمات وهو ما تأكد من خلال الحوادث القاتلة التي وقعت في صفوف الجيش الإسرائيلي، وفقًا لمصادر عبرية، منوهًا إلى أن إسرائيل تعتمد على هذه الاستراتيجية بهدف الضغط على حزب الله لإضعافه ودفعه نحو الاستسلام.
واختتم، أن الجانب الآخر من هذه الاستراتيجية هو التفاوض المباشر مع الحكومة اللبنانية لمحاولة جعلها الممثل الشرعي والوحيد للشعب اللبناني والضغط عليها لدفع حزب الله إلى قبول الشروط الإسرائيلية.









0 تعليق