قال الجيش الإسرائيلي الأحد إنه "سيفحص" مزاعم النهب من قبل جنوده في جنوب لبنان. وجاء ذلك بعد تقرير في صحيفة "هآرتس" نقل عن جنود مجهولين قولهم إن السرقة من منازل المدنيين اللبنانيين والشركات التجارية واسعة الانتشار.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "ينظر جيش الدفاع الإسرائيلي إلى أي ضرر يلحق بالممتلكات المدنية وأي أعمال نهب بمنتهى الخطورة ويحظرها تماماً".
وأضاف: "يتم فحص أي ادعاء أو اشتباه في مثل هذا السلوك بدقة والتعامل معه وفقاً للقانون بالكامل".
وأضاف البيان أنه عند تقديم أدلة كافية، "يتم اتخاذ تدابير تأديبية وجنائية، بما في ذلك الملاحقة القضائية". وأشار إلى أن فيلق الشرطة العسكرية "يجري عمليات تفتيش عند المعبر الحدودي الشمالي أثناء الخروج من منطقة القتال".
ويأتي تقرير النهب في صحيفة "هآرتس" في أعقاب شكاوى أخرى تتعلق بسوء سلوك جنود إسرائيليين في لبنان.
وقال الجيش أمس إنه يحقق في مقطع فيديو يظهر على ما يبدو معدات تحريك أتربة تدمر ألواحاً شمسية ومركبة خارج قرية "دبل" في جنوب لبنان.
وقال جيش الدفاع الإسرائيلي في بيان لشبكة "سي إن إن" يوم السبت: "لا تتماشى الأفعال التي ظهرت في الفيديو مع قيم جيش الدفاع الإسرائيلي والسلوك المتوقع من جنوده". وأضاف: "الحادث قيد المراجعة، وسيتم اتخاذ الخطوات وفقاً للنتائج".
وتعتبر "دبل" هي القرية ذاتها التي التُقطت فيها صورة لجندي إسرائيلي وهو يخرب تمثالاً للسيد المسيح في وقت سابق من هذا الشهر، مما أثار غضباً دولياً. وتخضع البلدة حالياً لاحتلال القوات الإسرائيلية، التي يقول السكان إنها تقيد معظم حركة التنقل من وإلى المنطقة.
اعتذار
واعتذر جيش الدفاع الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحقاً عن تدنيس التمثال. وتم سجن اثنين من الجنود المتورطين لمدة 30 يوماً وإبعادهم عن المهام القتالية.
والجمعة أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بأن إسرائيل نفّذت سلسلة غارات وتفجيرات في بلدات بجنوب لبنان، وذلك رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع.
وأوضحت الوكالة اللبنانية أن "الطيران الإسرائيلي المعادي حلّق في أجواء العاصمة بيروت، وصولاً إلى الضاحية الجنوبية، بشكل متواصل ومكثف وعلى علوٍ منخفض جداً".
واستهدفت إسرائيل منازل في مدينة بنت جبيل لجهة بلدة دبل، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف بلدة القنطرة، ونفَّذت تفجيرين في بلدة الخيام في قضاء مرجعيون، جنوباً.

















0 تعليق