قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي يشهد احتفالية خاصة بـ يوم اليتيم

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهد قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي احتفالية خاصة بـ يوم اليتيم، وذلك ضمن أنشطة هيئة قصور الثقافة، في إطار جهودها الرامية إلى دعم الأطفال وتنمية وعيهم الثقافي والاجتماعي.

وتضمنت الفعاليات لقاءً بعنوان "الموروث الثقافي بين الماضي والحاضر"، تناول أهمية الحفاظ على التراث الشعبي بوصفه جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية.

وقال الشيخ محمد صالح شهيد إن هناك فرقًا واضحًا بين العادات والتقاليد من جهة، وأصول الدين من جهة أخرى، مؤكدًا ضرورة عدم الخلط بينهما، وهو ما لاقى تفاعلًا كبيرًا من الأطفال، وساهم في تعزيز قدراتهم على الحوار والمشاركة الفعالة.

كما تحدثت د.جيهان حسن عن التراث الذي يحمل خصوصية ثقافية في عدد من المناطق المصرية، مشيرة إلى الآلات الشعبية مثل السمسمية في بورسعيد، وآلة الباسنكوب في الشلاتين، إلى جانب ما تتميز به تلك المناطق من عادات وتقاليد ومعتقدات شعبية، فضلًا عن الموسيقى والألعاب التراثية والحكايات والأساطير الراسخة في الذاكرة الشعبية، والتي تتناقلها الأجيال جيلًا بعد جيل.

ومن جهته، قال د. محمد العمدة إن التراث الشعبي هو ما توارثناه عن الأجداد، موضحًا أنه ينقسم إلى خمسة عناصر رئيسية، تشمل العادات والتقاليد مثل الزواج وقيمة المهر، والمعارف الشعبية المرتبطة بأساليب الزراعة ومواسمها، كزراعة القطن والذرة والقمح، حيث إن لكل حرفة نظامها الخاص.

وأضاف أن العنصر الثالث يتمثل في الثقافة المادية، مثل البيوت القديمة المبنية من الطين، والتي تختلف عن الآثار التاريخية، بينما يشمل العنصر الرابع فنون الأداء كالرّقص الشعبي والأراجوز والسمسمية، وهي فنون تختلف من مدينة إلى أخرى. أما العنصر الخامس فهو الأدب الشعبي، الذي يضم الحكايات التي كانت ترويها الجدات بعبارة "كان يا مكان في سالف العصر والأوان"، إلى جانب الأمثال الشعبية والسير التراثية مثل السيرة الهلالية وسيرة الأميرة ذات الهمة، فضلًا عن الحكم والأقوال المأثورة.

كما تضمن اللقاء حكي إحدى قصص كليلة ودمنة بعنوان "الصياد وثلاث سمكات"، حيث شارك الأطفال في استخلاص القيم والدروس المستفادة منها، وسط أجواء من التفاعل والحماس.

وشملت الاحتفالية عددًا من الورش والأنشطة الفنية التي قدمها فنانو قصر ثقافة الطفل، من بينها ورشة "نصنع فرحة" باستخدام الأكواب الورقية، صمم خلالها الأطفال حقائب بخامات بسيطة، إلى جانب ورشة "تاج البهجة" باستخدام الفوم الجليتر الملون، وورشة لصناعة كروت المعايدة بهدف تعليم الأطفال كيفية تصميمها وتزيينها بأشكال بسيطة.

كما نُفذت ورشتا "ألوان الربيع" و"ضحكة طفل تصنع حياة"، حيث قام الأطفال بتصميم بطاقات مبتكرة على هيئة منازل، وتلوينها بألوان الربيع، وكتابة كلمات بسيطة ورسومات عفوية تعبر عن مشاعرهم وأحلامهم.

وتضمنت الفعاليات أيضًا ورشة "هديتنا بإيدينا" لصناعة هدايا من الفوم والفوم الجليتر، إلى جانب فقرة عرائس ماريونيت بخيوط الصوف، وفقرات مسرح العرائس التي شملت "يا حضرة العمدة" و"بحب بلدي" و"الدنيا ربيع"، وذلك بمشاركة فريق قصر ثقافة الطفل.

واختُتمت الاحتفالية بعروض ترفيهية وألعاب جماعية قدمها فريق جاردن سيتي، إلى جانب تنظيم مسابقات وتوزيع هدايا بسيطة من إنتاج الأطفال أنفسهم، في أجواء سادتها البهجة والفرح.

3824d770-d79e-4539-818e-dcb458fe2052
3824d770-d79e-4539-818e-dcb458fe2052
4f9e8bcf-918c-4bc7-8acb-60b5aee5c472
4f9e8bcf-918c-4bc7-8acb-60b5aee5c472
WhatsApp Image 2026-04-22 at 6.39.34 PM (1)
WhatsApp Image 2026-04-22 at 6.39.34 PM (1)
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق