لم تكن تعلم أن خطواتها المعتادة نحو المدرسة ستنتهي بمشهد مأساوي. خرجت السيدة من منزلها في منطقة إمبابة متجهة لاصطحاب نجلها، لكن سيارة نقل ثقيل أنهت رحلتها قبل أن تكتمل.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بلاغًا بوقوع حادث مروري بشارع الوحدة، وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة إلى مكان الواقعة. وبالفحص، تبين أن سيارة نقل «تريلا» دهست ربة منزل أثناء عبورها الطريق، ما أدى إلى وفاتها في الحال متأثرة بإصابتها البالغة.
وكشفت التحريات أن الضحية كانت في طريقها إلى المدرسة لاصطحاب طفلها، في مشهد إنساني مؤلم يعكس قسوة الحوادث المرورية المفاجئة. وتمكنت قوات الأمن من ضبط السائق المتسبب في الحادث، فيما جرى التحفظ على السيارة تحت تصرف جهات التحقيق.
جرى نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى، وتحرير محضر بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، وبيان مدى وجود شبهة إهمال أو سرعة زائدة من جانب السائق.
النيران بدأت في دور مخالف.. النيابة الإدارية تكشف كواليس حريق مصنع المحلة
بدا الحريق في لحظاته الأولى محدودًا، لكنه سرعان ما تحول إلى كتلة من اللهب التهمت الطابق بالكامل. هكذا كشفت المعاينة تفاصيل حريق مصنع النسيج بالمحلة الكبرى، والذي أثار جدلًا واسعًا.
باشرت النيابة الإدارية تحقيقاتها فور تداول الواقعة، حيث انتقل فريق من أعضائها إلى موقع المصنع برفقة مسؤولي الجهات المختصة. وتبين أن الحريق اندلع بالدور السابع، وهو طابق مخالف، إذ إن المصنع مرخص له بخمسة طوابق فقط.
وأوضحت المعاينة أن الطابق المخالف كان يُستخدم كمخزن، ما ساهم في سرعة انتشار النيران، قبل أن تنجح قوات الحماية المدنية في السيطرة عليها ومنع امتدادها لباقي المبنى.
واستمعت النيابة إلى أقوال الشهود، وراجعت اشتراطات السلامة المهنية، كما تفقدت حالة المصابين داخل مستشفى المحلة العام، حيث تبين إصابتهم باختناقات وكدمات، وغادروا بعد تلقي العلاج.
وقررت النيابة تشكيل لجنة خماسية من الجهات المختصة لفحص التراخيص ومدى الالتزام بالاشتراطات، مع استمرار التحقيقات لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفات التي كشفتها المعاينة.
بعد طعنها وإلقائها من الشرفة.. الإعدام لمتهم بقتل والدته في بورسعيد
داخل منزل هادئ، تحولت لحظة غضب إلى جريمة مأساوية انتهت بفقدان أم لحياتها على يد نجلها. تفاصيل القضية التي هزت بورسعيد كشفتها حيثيات الحكم الصادر بالإعدام شنقًا.
قضت محكمة جنايات بورسعيد بإعدام المتهم بعد ورود الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية، لثبوت قتله والدته عمدًا دون سبق إصرار، مستخدمًا سلاحًا أبيض وعصا، حيث سدد لها عدة ضربات قبل أن يدفعها من شرفة المنزل.
وأوضحت التحقيقات أن الجريمة لم تقف عند هذا الحد، إذ حاول المتهم قتل شخص آخر خلال الواقعة، إلا أن الأخير تمكن من الفرار. كما ثبت حيازته سلاحًا أبيض دون مسوغ قانوني.
وأشار تقرير الصفة التشريحية إلى إصابات بالغة شملت كسورًا ونزيفًا داخليًا، نتيجة الاعتداء والسقوط من علو، ما أدى إلى الوفاة في الحال.
وأكدت الأدلة الجنائية تطابق البصمات والآثار الدموية مع المتهم، فيما دعمت أقوال الشهود وتحريات المباحث ارتكابه للجريمة، لتنتهي المحكمة إلى توقيع أقصى عقوبة عليه.
أكثر من 20 طعنة.. الإعدام لسائق أنهى حياة زوجته في بورسعيد
خلافات زوجية انتهت بجريمة دامية، بعدما تحول الغضب إلى سكين حصدت حياة زوجة داخل منزلها. تفاصيل الواقعة التي شهدتها بورسعيد كشفتها تحقيقات النيابة وأيدها حكم المحكمة.
قضت محكمة جنايات بورسعيد بالإعدام شنقًا لسائق بعد إدانته بقتل زوجته عمدًا مع سبق الإصرار. وأوضحت التحقيقات أن المتهم بيت النية وأعد سلاحًا أبيض، ثم توجه إلى مسكن الزوجية، وما إن ظفر بالمجني عليها حتى انهال عليها طعنًا حتى فارقت الحياة.
وأكدت أقوال نجل المجني عليها أنه تلقى اتصالًا من المتهم يعترف خلاله بارتكاب الجريمة، وعند وصوله وجد والدته غارقة في دمائها، ما دفعه للاستغاثة بالجيران وإبلاغ الشرطة.
كما دعمت شهادة شقيقة المجني عليها رواية الواقعة، فيما أثبت تقرير الطب الشرعي أن الوفاة جاءت نتيجة إصابات طعنية متعددة.
وكانت المحكمة قد أحالت أوراق المتهم في وقت سابق إلى مفتي الجمهورية، قبل أن تصدر حكمها النهائي بالإعدام، تأكيدًا على خطورة الجريمة وملابساتها.
تأييد الإعدام في جريمة خطف وقتل طفل بالمنيا
بخطة خبيثة وثقة استغلها المتهم، بدأت واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها قرية بالمنيا، وانتهت بحكم نهائي يؤكد القصاص.
أيدت محكمة استئناف العدوة حكم الإعدام الصادر بحق عامل متهم بخطف وقتل طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، بعد رفض الطعون المقدمة.
وكشفت التحقيقات أن المتهم استدرج الطفل مستغلًا صلة قرابته به، وأوهمه بالتنزه، قبل أن يصطحبه إلى مكان ناءٍ وينفذ جريمته بدافع الانتقام من جد الطفل.
وأوضحت أوراق القضية أن المتهم بيت النية وعقد العزم على تنفيذ الجريمة، ثم تخلص من الجثمان بإلقائه في مجرى مائي لإخفاء معالم جريمته.
الحكم جاء بعد مراجعة شاملة لأدلة القضية، من بينها أقوال الشهود وتحريات المباحث، ليؤكد تطبيق القانون بحزم في مواجهة الجرائم التي تهدد أمن المجتمع.
















0 تعليق