"حماة الوطن" يثمن توجيهات الرئيس السيسي بشأن قوانين الأسرة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ثمن د.أحمد العطيفي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بمجلس النواب الدور الكبير وتوجيهات الرئيس السيسي بخصوص قوانين الاسرة والاحوال الشخصية.

وقال العطيفي، في كلمته أمام الصالون الخاص لحزب حماة الوطن بشان قوانين الأحوال الشخصية: "نُثمن ونُقدّر دعوة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي جاءت في توقيتها، واضحةً وحاسمة، بضرورة الإسراع في إصدار قانون متكامل للأحوال الشخصية، يحقق العدالة ويحفظ الحقوق، ويضع مصلحة الطفل والأسرة فوق أي اعتبار، حيث إن هذه الدعوة ليست مجرد توجيه، بل هي رؤية دولة، وإرادة سياسية تدرك أن استقرار المجتمع يبدأ من استقرار الأسرة".

أضاف العطيفي:"نجتمع اليوم لا في لقاءٍ عادي، بل في لحظةٍ فارقة، لحظةٍ تمس قلب المجتمع المصري، وتمتحن تماسكه، وتختبر قدرتنا على حماية نواته الأولى: الأسرة.

 قضايا الأحوال الشخصية

وأوضح رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن أن قضايا الأحوال الشخصية أصبحت اليوم ليست مجرد ملفات قانونية تُناقش في أروقة التشريع، بل جراحًا مفتوحة في بيوتٍ كثيرة صراعاتٍ أنهكت الأمهات، وأربكت الآباء، وتركت الأطفال في مهبّ الخلافات، بلا استقرارٍ ولا أمان.

 أمام مسؤولية جماعية

وأكد أن البرلمان اليوم أمام مسؤولية جماعية مسؤولية تشريعية، وإنسانية، ومجتمعية، حيث إن الأمر لا يتمثل في كتابة قانون فقط، بل نُعيد صياغة مستقبل أجيال، ليؤكد أن هذا دور الحكومة والبرلمان بشراكة كافة المؤسسات والخبراء المعنيين لبناء قانونٍ متوازن، يُنصف دون تحيّز، ويُعالج دون انفعال، ويُحافظ على القيم دون أن يتجاهل متغيرات العصر.

وأكد أن حماة الوطن أكد التزامه الكامل بأن يكون شريكًا فاعلًا في هذه اللحظة الوطنية، من خلال طرح رؤى تشريعية متوازنة تستند إلى الواقع لا إلى الشعارات ودعم حوار مجتمعي واسع يضم كل الأطراف وتقديم مقترحات عملية تضع مصلحة الطفل والأسرة في صدارة الأولويات والعمل على أن يكون القانون القادم قانونًا للحياة لا للصراع.

وقال إن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من موارد، بل بما تحققه من استقرار داخلي، وما تبنيه من أسرٍ متماسكة، ومصر التي كانت دائمًا نموذجًا للحضارة والتماسك، قادرة اليوم – بإرادتها السياسية، وبوعي مؤسساتها، وبجهد أبنائها، أن تُقدم نموذجًا تشريعيًا رائدًا يُعيد للأسرة المصرية توازنهأ وكرامتها… وأمانها.

وأشار إلى أن مصر تكتب قانونًا يُنصف، ويحمي، ويصون، قانونًا يُعيد للبيت المصري سكينته، ويُعيد للطفل أمانه، ويُعيد للمجتمع توازنه. هذا عهدُنا أمام الله… وأمام الوطن… وأمام كل أسرةٍ تنتظر الإنصاف.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق