توجه البابا ليون الرابع عشر، اليوم الثلاثاء، إلى دار رعاية المسنين بكنيسة أوغستين في ثاني محطة له من زيارته إلى ولاية عنابة.
وحظي بابا الفاتيكان بترحيب حار من قبل المشرفين على دار رعاية المسنين بكنيسة أوغستين، الذين حرصوا على توجيه شكرهم إلى الشعب الجزائري على سخائه ومساعدته لهم في تلبية احتياجات رعاياهم، ما مكنهم من مواصلة أداء مهامهم.وقد استمع البابا ليون الرابع عشر إلى المقيمين بدار المسنين من مختلف الجنسيات.
وعلى وقع أنغام أنشودة "عليك مني السلام يا أرض أجدادي"، احتفل رعايا دار المسنين بكنيسة القديس أوغستين بقدوم بابا الفاتيكان، كرسالة سلام من الجزائر نحو العالم.
وفي كلمة له بالمناسبة، أعرب بابا الفاتيكان عن سعادته بتواجده في هذا المكان الذي "يرمز للمحبة والتضامن والأخوة"، مشيرا الى أن تواجده بهذا المكان "يجسد قيم الأمل، رغم ما يشهده العالم من حروب وظلم".
كما ثمن هذا النوع من المبادرات الانسانية والتضامنية التي "تعكس المعنى الحقيقي للتعايش الانساني".
وفي ختام الزيارة، قام المشرفون على دار رعاية المسنين بكنيسة القديس أوغستين ومقيميها بتكريم البابا ليون الرابع عشر بهدايا رمزية.















0 تعليق