ترامب يحذف صورة مثيرة للجدل بعد اتهامات بالتجديف وانتقادات من حلفائه

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حذف صورة مثيرة للجدل كان قد نشرها عبر منصاته، ظهرت بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتُصوّره في هيئة شبيهة بالمسيح أثناء قيامه بعملية “شفاء” لمريض في المستشفى، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات داخل الأوساط الدينية والسياسية في الولايات المتحدة.

تعليقات هجومية

الصورة، التي نُشرت على منصة “تروث سوشيال” قبل أن يتم حذفها لاحقاً، أظهرت ترامب مرتدياً ثياباً بيضاء في وضعية رمزية شبيهة بالتصوير الديني، مع خلفيات وطنية تضم العلم الأمريكي وتماثيل رمزية مثل تمثال الحرية والنسر الأمريكي.

وقد وُوجهت الصورة بانتقادات شديدة من شخصيات دينية ومعلقين محافظين، حيث اعتبرها البعض إساءة للمقدسات الدينية وتجاوزاً للخطوط الأخلاقية، خاصة من داخل القاعدة المحافظة التي عادة ما تدعم الرئيس.

ووصفت الكاتبة المحافظة ميغان باشام الصورة بأنها “تجديف صريح”، داعية إلى حذفها والاعتذار، في حين قال المعلق المحافظ برايلين هوليهاند إن “الإيمان لا ينبغي استخدامه كأداة سياسية”.

كما انضم مسؤولون سابقون ومؤيدون تقليديون لترامب إلى موجة الانتقاد، من بينهم المتحدث السابق باسم البيت الأبيض أري فلايشر، الذي وصف نشر الصورة بأنه “محرج وغير لائق”، مؤكداً أنها لم يكن ينبغي نشرها أو الموافقة عليها.

وفي تعليق لاحق، نفى ترامب أن يكون قصد أي رمزية دينية في الصورة، قائلاً إنه اعتقد أنها تجسده في دور طبيب يقدم المساعدة للمرضى، وربطها بأنشطة إنسانية، مشيراً إلى أن “الإعلام يبالغ في تفسيرها”.

ويأتي هذا الجدل في وقت يواجه فيه ترامب انتقادات متزايدة بسبب استخدامه الخطاب الديني في تبرير سياساته الخارجية، خصوصاً المتعلقة بالتوترات في الشرق الأوسط، ما أدى إلى توتر علاقته مع بعض القيادات الدينية داخل الولايات المتحدة وخارجها.

كما تزامنت الحادثة مع انتقادات وجهها عدد من رجال الدين الكاثوليك، وسط تزايد التوتر بين البيت الأبيض والفاتيكان، ما يعكس اتساع دائرة الجدل حول الخطاب الديني في السياسة الأمريكية خلال الفترة الأخيرة.

 

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق