قال د. بي إل دي سيلفا، أستاذ الدراسات الاستراتيجية، إن حصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للموانئ الإيرانية يُعد قرصنة بحرية ومخالفة صريحة للقانون الدولي، موضحًا أن هذا الإجراء يخضع لقانون البحار ويصنف ضمن أعمال القرصنة في أعالي البحار، وهو أمر غير قانوني.
أستاذ دراسات استراتيجية: الحروب لا تُحسم بالتصريحات
وأضاف "د. سيلفا" في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية" أن الولايات المتحدة تحاول التأثير نفسيًا على إيران عبر تصريحات ترامب، لكن الحروب لا تُحسم بالحديث فقط، بل بساحة المعركة التي تحدد المنتصر.
وأشار إلى أن القوات الأمريكية والقطع البحرية ما زالت بعيدة عن مرمى الصواريخ الباليستية الإيرانية، وأن واشنطن تستخدم تكتيكات تشبه أساليب الحرب العالمية الثانية، حيث تفصلها أكثر من 1300 ميل بحري عن مسرح العمليات، ولم تلجأ بعد إلى استخدام غواصاتها في المنطقة.
وأكد أن الوضع سيكون خطيرًا إذا تعرضت البحرية الأمريكية لأي ضربات، مشيرًا إلى أن الجانب الاقتصادي سيكون كارثيًا في حال استمرار الحصار، إذ سيؤثر بشكل مباشر على أمن الطاقة وأسعار النفط والأسمدة، ما سينعكس على المواطن العالمي وحلفاء الولايات المتحدة، خاصة الأوروبيين وبريطانيا.
واعتبر أن هذه الاستراتيجية غير قابلة للنجاح، وربما تكون مقترحًا من جنرال متقاعد، لكنها لم تُدرس بعناية كافية، مشددًا على أن تداعياتها ستكون سلبية على الأمن الدولي والاقتصاد العالمي.














0 تعليق