وفي هذا الإطار، قامت سلطة ضبط البريد والاتصالات الإلكترونية بإطلاق مزايدة لإعلان المنافسة، من أجل منح رخصتين لإقامة واستغلال شبكات الاتصالات الإلكترونية المفتوحة للجمهور عبر الأقمار الصناعية في المدار غير الثابت (NGSO).
ويهدف هذا الإجراء إلى تمكين المتعاملين من نشر حلول اتصال فضائي ذات تدفق عالٍ، بما يتيح توفير خدمات إنترنت عالية السرعة، خاصة في المناطق النائية والمعزولة التي يصعب ربطها بالبنى التحتية الأرضية التقليدية. كما يُرتقب أن يساهم في تقليص الفجوة الرقمية وضمان تغطية أكثر شمولًا عبر كامل التراب الوطني.
ويُراهن كذلك على هذه الخطوة في تنويع عرض خدمات الاتصالات الإلكترونية، وتحفيز المنافسة داخل السوق، وتكريس مبدأ الولوج العادل إلى الإنترنت، إلى جانب دعم تطوير حلول إنترنت الأشياء (IoT) الموجهة لخدمة المشاريع الهيكلية، لاسيما في قطاعات الفلاحة والصناعة المنجمية والنقل.
وفي هذا السياق، أكد وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، أن هذه الخطوة تمثل مرحلة مهمة في تعزيز البنية التحتية الرقمية للجزائر، دعمًا للمنشآت الحالية، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى إيصال خدمات الإنترنت عالية التدفق إلى كافة ربوع البلاد، خاصة المناطق صعبة الوصول.
وأضاف الوزير أن هذه المبادرة تندرج ضمن مساعي الدولة لدعم التحول الرقمي وتوسيع نطاق التغطية، بما يواكب التطورات التكنولوجية العالمية ويستجيب لاحتياجات المواطنين والمؤسسات على حد سواء.
















0 تعليق