عبرت الفنانة هالة صدقي عن سعادتها بردود الفعل التي حققتها من خلال مسلسل بيبو، الذي عُرض مؤخرًا، مؤكدة حرصها الدائم على اختيار أدوار مختلفة تضمن لها الاستمرار والحفاظ على تفاعل الجمهور.
وقالت في تصريحات خاصة لـ«الدستور» إنها تعتبر التنوع في الأدوار أساس نجاح أي فنان، مشددة على أن تكرار الشخصيات قد يؤدي إلى ملل الجمهور ويقصر العمر الفني.
«إنعام».. شخصية جديدة وتحدٍ مختلف
وأكدت هالة صدقي أن شخصية «إنعام» كانت الدافع الأساسي لموافقتها على العمل، موضحة أنها لم تقدم هذا النوع من الشخصيات من قبل، وهو ما جذبها لخوض التجربة.
وأضافت أن أهم ما يشغلها في اختياراتها الفنية هو تقديم شيء غير متوقع، قائلة إن عنصر المفاجأة هو ما يحافظ على ارتباط الجمهور بالفنان.
كواليس هادئة رغم صعوبة التصوير
وأشارت إلى أن كواليس العمل كانت هادئة ومنظمة، خاصة مع المخرج أحمد شفيق، الذي وصفته بأنه متعاون ويمنح الفنان مساحة للتعبير عن الشخصية.
وتابعت أن معظم مشاهدها جمعتها بالفنان سيد رجب، مؤكدة أن الكيمياء بينهما ساعدت على خروج المشاهد بشكل طبيعي ومقنع.
لا مشاهد صعبة.. والنص الجيد يصنع الفارق
وأكدت أنها لم تواجه مشاهد صعبة خلال التصوير، موضحة أن النص الجيد يسهل على الممثل تقديم الشخصية بشكل سلس، خاصة إذا كانت مكتوبة بعناية وتحمل أبعادًا واضحة.
وأضافت أن فهم الشخصية من منظور الكاتب هو الخطوة الأهم في التحضير لأي دور.
العمل مع الأجيال الجديدة تجربة مفيدة
وأشارت هالة صدقي إلى أن التعاون مع جيل الشباب داخل العمل كان تجربة مفيدة، رغم وجود بعض التحديات في البداية، مؤكدة أن تبادل الخبرات بين الأجيال يخلق حالة من التوازن داخل أي عمل فني.
لا فرق بين المسلسلات الطويلة والقصيرة
وأكدت أنها لا تفرق بين الأعمال القصيرة والطويلة، مشددة على أن الأهم هو قوة الأحداث وجودة المحتوى، وليس عدد الحلقات.
الذكاء الاصطناعي يثير القلق
وأبدت هالة صدقي قلقها من التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أنه يتطور بشكل “مرعب”، وقد يؤثر على مستقبل صناعة الدراما، رغم صعوبة التنبؤ بمدى تأثيره الكامل.
إرهاق بسبب ساعات التصوير الطويلة
وكشفت أن تصوير «بيبو» كان مرهقًا بسبب ساعات العمل الطويلة، إضافة إلى بُعد مواقع التصوير، وهو ما شكل ضغطًا بدنيًا كبيرًا خلال فترة العمل.














0 تعليق