أكد موقع "نتسيف" الإسرائيلي أن مشاعر العداء الشعبي تجاه إسرائيل لا تزال عميقة ومتجذرة في الشارع المصري، خصوصًا في ظل التطورات المرتبطة بالحرب في قطاع غزة والتوترات الإقليمية المتصاعدة.
ووفقًا للموقع العبري، فإن الرأي العام في مصر لا يزال ينظر إلى إسرائيل باعتبارها خصمًا سياسيًا وأمنيًا، رغم وجود علاقات رسمية واتفاقية سلام بين البلدين منذ عقود.
وتوضح هذه التقارير أن الفجوة بين مستوى العلاقات الرسمية والتعاون الحكومي من جهة، والمواقف الشعبية من جهة أخرى، لا تزال كبيرة وواضحة.
موقف شعبي مصري سلبي تجاه إسرائيل
تشير التقديرات إلى أن قطاعات واسعة من المجتمع المصري لا تزال تحمل مواقف سلبية قوية تجاه إسرائيل، وهو موقف تغذيه بشكل خاص التطورات العسكرية في المنطقة، وعلى رأسها الحرب في غزة.
ويرى كثير من المصريين أن هذه الأحداث تعزز مشاعر الغضب والرفض الشعبي لأي تقارب مع إسرائيل.
وتلفت التقارير إلى أن هذه المشاعر لا ترتبط فقط بالوضع الراهن، بل تمتد جذورها إلى عقود طويلة من الصراع العربي الإسرائيلي، ما جعل الموقف الشعبي المصري يتسم بدرجة عالية من الحساسية تجاه أي تطورات تتعلق بالعلاقات مع إسرائيل.
العديد من المصريين يميزون بين السياسات الحكومية والمواقف الشعبية
وأكدت الصحيفة أنه رغم أن العلاقات الرسمية بين القاهرة وتل أبيب شهدت خلال السنوات الماضية مستويات مختلفة من التعاون في بعض الملفات الإقليمية والاقتصادية، فإن هذا التعاون لا ينعكس بالضرورة على المزاج العام داخل المجتمع المصري.
وتوضح التقارير أن العديد من المصريين يميزون بين السياسات الحكومية والمواقف الشعبية، حيث ينظر قطاع واسع من المواطنين إلى العلاقات الرسمية باعتبارها ترتبط بحسابات سياسية واستراتيجية، بينما تبقى المواقف الشعبية أكثر تأثرًا بالاعتبارات التاريخية والإنسانية المرتبطة بالصراع في المنطقة.
وأوضح الموقع العبري أن الحرب المستمرة في قطاع غزة أدت إلى تعميق هذه الفجوة، حيث أسهمت صور الدمار والخسائر البشرية في تعزيز موجة الغضب الشعبي في مصر وعدد من الدول العربية.
وترى التقارير أن هذه التطورات عززت حالة التعاطف مع الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه زادت من حدة الانتقادات الشعبية لإسرائيل.
وتشير التحليلات إلى أن هذه المشاعر الشعبية القوية تجعل من الصعب حدوث تحول سريع في الرأي العام المصري تجاه إسرائيل، حتى في ظل استمرار اتفاقية السلام.
















0 تعليق