داخل قرية أبشان بمركز بيلا في محافظة كفر الشيخ يواصل عم سعودي صاحب الـ80 عامًا العمل في مهنة لحام البلاستيك داخل ورشته البسيطة مستيقظًا مع ساعات الفجر الأولى حاملًا على عاتقه مسؤولية أسرته ومؤمنًا بأن العمل والكفاح هما الطريق الوحيد لحياة كريمة. وتتجسد في تفاصيل يومه قصة كفاح لا تخلو من التحديات، لكنها مليئة بالإصرار والأمل.
بدأ عم سعودي رحلته في مهنة لحام البلاستيك وهو في سن التاسعة من عمره ليجد نفسه أمام مسؤولية كبيرة فرضتها ظروف الحياة ومع مرور السنوات أصبحت هذه المهنة جزءًا أساسيًا من شخصيته يتعامل معها بكل حب وصبر رغم ما يواجهه من صعوبات.
قال عم سعودي في حديثه لموقع تحيا مصر " اشتغلت في المهنة دي من وأنا صغير واتعلمتها واحدة واحدة لحد ما بقيت بعرف أصلّح كل حاجة في البلاستيك والشغلانة دي كانت سبب في تربية عيالي " .
وأضاف " رغم سني الكبير مقدرش أقعد في البيت من غير شغل لأن الشغل بالنسبة لي مش بس رزق ده راحة نفسية وتعب عمري كله " .
وأوضح أن مهنة لحام البلاستيك تحتاج إلى دقة وصبر خاصة في التعامل مع الأدوات والحرارة مشيرًا إلى أن التطور التكنولوجي أثر على المهنة لكن ما زال هناك إقبال من المواطنين على الإصلاح بدلًا من شراء الجديد.

وأكد أن ورشته البسيطة كانت شاهدة على سنوات طويلة من التعب والكفاح حيث استقبلت العديد من الزبائن من مختلف قري كفرالشيخ وأصبحت مصدر رزق له ولأسرته.

واختتم حديثه قائلًا " الحمد لله على كل حال طول ما أنا قادر أشتغل هفضل واقف على رجلي وربنا هو الرزاق ".

وتبقى قصة عم سعودي نموذجًا حيًا للكفاح والعمل الشريف في رحلة يومية يسطرها بجهده وصبره لتؤكد أن العمل لا يعرف سنًا وأن السعي وراء لقمة العيش يستمر ما دام في القلب نبض












0 تعليق