كيف نفذ الأب مجزرة الفيوم؟.. وهذه تفاصيل الحالة الصحية للزوجة وأمها وحفيدها

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار


كشفت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية التي جرت بمعرفة إدارة البحث الجنائي في الفيوم، عن المذبحة الأسرية التي نفذها عاطل، عن أنّ الأب احضر سلما، وصعد على شباك المنزل الموجود به اسرته في قرية فيديمين بالفيوم وأمسك بسلاح نارى، واطلق النار بطريق عشوائية وأودى بحياة نجله وشقيقة زوجته في الحال وتم نقل زوجته ووالدتها ونجله الثانى إلى المستشفى في حالة خطيرة وتم نقل حماة المتهم إلى القصر العينى ووضعت الاجهزة الامنية المصابين تحت العلاج في مستشفى بالفيوم وفى حراسة مشددة.

وامر المستشار مصطفى علوى رئيس نيابة سنورس بالفيوم باشراف المستشار علاء السيد، المحام العام لنيابات الفيوم، بدفن جثتي ضحايا مذبحة الفيوم بينهما جثة طفل رضيع يبلغ من العمر (3 أشهر) وخالته في مقابر الاسرة بفيديمن بالفيوم بعد تشريح الجثتين وبيان ما بها من اصابات.

وكان المستشار المحامى العام لنيابات الفيوم امر بتشكيل فريق نيابة برئاسة المستشار مصطفى علوى رئيس نيابة سنورس بالفيوم بمناظرة الجثتين وامرت النيابة بتشريح الجثث وبيان ما بها من اصابات وسبب الوفاة والاداة المستخدمة في الحادث تحريات المباحث ضبط واحضار المتهم مع تصريح بدفن الجثث.

واستلم أهالي الضحايا جثتيهما، وتم تشيعهما في ساعة متأخرة من مساء السبت، بعدما انتهى الطب الشرعي من تشريحهما وبيان أسباب الوفاة، حيث إنّ الجثة الأولى لابن المتهم الرضيع الذي لم يتجاوز الثلاثة أشهر، بالإضافة إلى شقيقة زوجته التي توفيت متأثرة بطلق ناري بالوجه وآخر بالبطن.

وكانت قرية «فيديمين» التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، قد استيقظت امس الاول على فاجعة بعدما أقدم مدمن على قتل زوجته وأبنائه وأسرة زوجته، حيث أنّه مدمن لأنواع متعددة من المواد المخدة كما أنّه بلطجي له «سوابق»، وحينما أجبرته أسرته على الدخول لمصحة للعلاج من الإدمان هرب منها وعاد فلم يجد زوجته في منزل الزوجية.

وتبين من تحريات اللواء برى العزب مدير البحث الجنائى ان المتهم عمرو ناصر وشهرته عمرو الربعاوي، إلى منزل أسرة زوجته لإقناعها بالعودة معه إلى المنزل ولكنها رفضت، فأطلق عليهم وابلا من الرصاص من بندقية آلية فأصاب زوجته نسمة سامي أحمد (30 عاماً) وشقيقتها رحمة (25 عاماً)، بطلقات نارية بالبطن والوجه، وحماته بدرية رياض بطلقات نارية بالظهر والكتف، وطفله الرضيع بطلق ناري بالبطن، وطفلته بطلق ناري بالساق.وتصارع زوجة المتهم وحماته الموت إثر خطورة حالتهما، حيث تم نقلهما إلى مستشفى الفيوم العام، فيما أصيبت ابنته بطلق ناري بالساق.

وقال مصدر بمديرية الصحة من داخل مستشفى الفيوم العام أن نسمة سامي أحمد، 30 عاماً، زوجة المتهم، ووالدتها بدرية رياض، في حالة صحية صعبة متأثرتين بإصابتهما بطلقات نارية، الأولى في الوجه والبطن، والثانية في الظهر والكتف، وجرى نقلهما إلى مستشفى قصر العيني بالقاهرة لتلقي الرعاية اللازمة، فيما يرقد الابن «مروان»، 6 أعوام، في المستشفى يصارع الموت عقب إصابته بطلق ناري بالفخذ.وكانت تطورات الحالة الصحية للزوجة ووالدتها تأتى عقب ساعات قليلة من دفن جثمان «آدم» 3 أشهر، نجل الزوجة، و«رحمة»، 25 عاماً، شقيقة الزوجة، والتي توفيت فور إطلاق النار عليها، ونُقل الجثتين وقتها لمشرحة مستشفى الفيوم العام، لحين إصدار تصريح من النيابة بدفنهما.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي اللواء رمزي البسيوني المُزين مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطاراً من العميد أسامة أبوالليل مأمور مباحث مركز سنهور، يفيد قيام مدمن له سوابق يدعى «عمرو. ن. ا» بإطلاق النيران على زوجته وأبنائه وشقيقتها ووالدتها، ما أدى إلى مصرع أحد أبنائه وشقيقه زوجته، فيما جرى نقل الآخرين إلى مستشفى الفيوم العام في حالة حرجة، وفر المتهم هارباً.

وأفادت التحريات الأولية التي أجراها الرائد محمد عشري رئيس مباحث مركز سنهور، بأنّ الجاني مدمن مواد مخدرة متنوعة، وأن حالته تدهورت فاضطرت أسرته إلى إدخاله مصحة للعلاج من الإدمان لكنه فر هارباً، وتشاجرت معه زوجته وطلبت منه العودة إلى المصحة وحينما رفض اصطحبت أبنائها وذهبت إلى منزل أسرتها، فذهب المتهم إليها محاولاً إعادتهم إلى المنزل، وحينما رفضت أسرتها عودتها خوفاً عليها وعلى أبنائها منه، أحضر بندقية آلية وأطلق النيران على زوجته ووالدتها وشقيقتها وطفليه، ما تسبب في وفاة اثنين.ويكثف ضباط مركز شرطة سنهور جهودهم لضبط المتهم الهارب، وتقديمه للعدالة لينال عقابه.

وكانت هذه المذبحة اعادت إلى الاذهان في محافظة الفيوم في 15 يوليوم 2019 عندما نفذ مدرس مذبحة لاسرته بالساطوروقام بقتل زوجته وأبناءه الأربعة في مركز الفيوم، عندما استغل الأب نومهم، وأمسك الساطور وضرب كل واحدة تلو الأخرى على رأسها بالساطور، وأودى بحياتها في الحال.
وذكرت التحريات والتحقيقات التي جرت وقتها أنّ المجني عليهم هم الزوجة (33 عاما)، والأبناء (11 عاما) و(8 أعوام) و(4 أعوام) و(عام ونصف العام)، وناظرت النيابة جثث الضحايا وقررت عرضها على الطب الشرعي.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق