العلمين الجديدة.. مدينة تجمع بين سحر البحر ونبض الثقافة والفنون

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

تحولت مدينة العلمين الجديدة خلال أغسطس 2025 إلى ساحة مفتوحة للفنون والثقافة، بعدما احتضنت فعاليات مهرجان "ليالينا في العلمين"، الذي شهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا وتنوعًا واسعًا في العروض الفنية والتراثية والمسرحية، وجمعت الفعاليات بين الفلكلور الشعبي والعروض الاستعراضية والمسرح الموجه للأطفال، في أجواء عكست مكانة العلمين الجديدة كواحدة من أبرز المدن التي تمزج بين الترفيه والثقافة على ساحل البحر المتوسط.

 

فرق الفنون الشعبية تشعل أجواء الممشى السياحي بالعلمين

خلال مهرجان ليالينا في العلمين العام الماضي قدمت فرق الهيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة من الفقرات وسط إقبال كبير، على الممشى السياحي، حيث استهلت فرقة الأنفوشي للفنون الشعبية بقيادة الفنان ياسر عثمان عروضها برقصات مستوحاة من الفلكلور السكندري، أعقبها عرض مبهر للتنورة تفاعل معه جمهور المدينة بحفاوة كبيرة، ثم جاءت فرقة العريش للفنون الشعبية لتقدم رقصة "الدحية" البدوية وسط تصفيق حار.

 

ذات والرداء الأحمر.. عرض مسرحي يناقش تأثير التكنولوجيا على الأطفال

وعلى المسرح الروماني، تألق عرض مسرحية "ذات والرداء الأحمر" من إنتاج مسرح القاهرة للعرائس التابع للبيت الفني للمسرح، وتأليف وأشعار وليد كمال، وإخراج نادية الشويخ، بمشاركة صوتية لعدد من النجوم منهم: إسعاد يونس، هالة فاخر، مايان السيد، سامي مغاوري، عمرو رمزي، تامر فرج، عصام الشويخ، أشرف طلبة، مع ألحان وتوزيع هاني شنودة.

وتناولت المسرحية قضية علاقة الأطفال بالتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، في معالجة حديثة لقصة "ذات الرداء الأحمر"، العرض تصميم أزياء هدى السجيني، وديكور شادي قطامش، وإضاءة أبو بكر الشريف، واستعراضات مصطفى حجاج، ومكساج وموسيقى تصويرية شريف الوسيمي.

 

الفنون الشعبية تعكس تنوع الهوية الثقافية المصرية

كما واصلت فرقة العريش للفنون الشعبية تقديم لوحاتها التراثية التي جسدت جماليات الفلكلور السيناوي الأصيل، ومنها: "رجال سيناء"، "المهباش"، و"الفرح العرايشي"، بجانب فقرة غنائية للفنانين غريب مؤمن وأحمد حسن.

واختتمت الفعاليات مع عرض فرقة أطفال وطلائع الأنفوشي للفنون الشعبية بقيادة الفنان مصطفى عبده، حيث قدمت مجموعة من الفقرات الاستعراضية المبهجة منها: أيووه إسكندراني، الفلاحي، النوبي، البمبوطية، الصعيدي، حلاوة شمسنا، يا بلدنا يا حلوة، بالإضافة إلى فقرة التنورة التي لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور.

أخبار ذات صلة

0 تعليق