معبد كلابشة في أسوان.. عمره تجاوز الـ 2000 عام وشهد ثقافات متعددة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أثارت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعى، حالة من الجدل بعد نشر لقطات تظهر إنشاءات حديثة بجزيرة معبد كلابشة فى أسوان، وادعى بعض المتابعين أنها تمثل تشويها للموقع الأثرى، خاصة أن معابد جزيرة كلابشة تعد أحد أجمل وأكمل المعابد القائمة بذاتها في النوبة السفلى، قبل أن تكشف مصادر أثرية حقيقة هذه الأعمال وأهدافها الخدمية، حيث أكدت المصادر الأثرية، أن المبانى الجديدة ضمن مشروعات وزارة السياحة والآثار لخدمة الزائرين وتأمين الموقع الأثرى وليس لها أى تأثير سلبى على معبد كلابشة.

 

معبد كلابشة

تم بناؤه معبد كلابشة في عهد الإمبراطور أغسطس (30 ق.م– 14م)، أول إمبراطور روماني؛ تم تكريس هذا المعبد بشكل أساسي للمعبود النوبي ماندوليس، وكذلك المعبودات المصرية القديمة كإيزيس ووزوجها أوزوريس، وذلك وفق ما جاء على الوقع الرسمي لوزارة السياحة والآثار المصرية.

المعبد تقليدي في تخطيطه، يتكون من صرح يؤدي إلى الفناء المفتوح، الذي يؤدي بدوره إلى قاعة الأعمدة، بينما تقع غرفتان مستعرضتان خلفهما، وهما بمثابة غرف للقرابين، وبطبيعة الحال نجد في أقصى نهاية المعبد قدس الأقداس، حيث تم الاحتفاظ بتمثال للمعبود كما هو المعتاد، كما تقع مقصورة صغيرة منحوتة جزئيًا في الصخر للمعبود النوبي دِدوِن في الجهة الجنوبية الغربية، ومقصورة صغيرة على الأرجح أنها شُيدت في عهد بطلميوس التاسع في القرن الثاني قبل الميلاد تقع في الشمال الشرقي.

 

ثقافة متعددة تركت آثارها على معبد الكلابش

لقد تركت ثقافات متعددة على مر الزمن بصماتها على معبد كلابشة، بداية من تكريس المعبد للمعبود النوبي إلى النقوش والنصوص المكتوبة باللغة المرَّوية واليونانية، تشير الأعمدة النحيلة والتباعد الواسع إلى التأثر بالتقاليد اليونانية الرومانية، كما يوجد العديد من الصلبان المنحوتة على جدران المعبد في بداية انتشار المسيحية في المنطقة، وهكذا تم استخدم قدس الأقداس كهيكل كنسي لاحقًا.

بين عامي 1962 –1963م، تم نقل هذا المعبد كحال غيره من معابد النوبة من موقعه الأصلي في جزيرة كلابشة إلى جزيرة كلابشة الجديدة من أجل إنقاذها بعد ارتفاع منسوب مياه النيل إبان بناء السد العالي بأسوان، ونظرًا للقيمة التاريخية للآثار، تم إدراج الأثار المصرية في النوبة من أبو سمبل إلى فيله على قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1979م.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق