دور النشر المصرية بمعرض الرباط: الجمهور المغربى يُقدر الكتاب المصرى

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

من داخل أروقة معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026، لا تبدو المشاركة المصرية مجرد حضور عابر، بل امتداد لعلاقة طويلة مع جمهور يصفه الناشرون بأنه من الأكثر وعيا وتنوعا في العالم العربي هنا، لا تقاس قيمة المعرض فقط بحجمه أو عدد زواره، بل بنوعية هذا الجمهور، وقدرته على الاختيار، وحرصه على اقتناء الكتاب بوصفه ضرورة معرفية لا ترفا ثقافيا، وخلال هذا التقرير نستعرض آراء عدد من الناشرين حول المشاركة في معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026.

 

المشاركة في معرض الرباط أصبحت تقليدا سنويا

وفى هذا السياق قال مصطفى سالم، ممثل دار العين للنشر والتوزيع، إن المشاركة في معرض الرباط أصبحت تقليدا سنويًا للدار منذ عام 2009، مشيرا إلى أن المعرض يعد من أهم المحطات الثقافية في المنطقة، بفضل الإقبال الجماهيري الكبير، والأهم من ذلك طبيعة القارئ المغربي نفسه، فالقارئ هنا لا ينحاز إلى نوع واحد من الكتب، بل يتنقل بين التاريخ والنقد والتراث والفكر والرواية وعلم النفس وتطوير الذات، وهو ما يدفع الدار إلى الحرص على الحضور سنويا بقائمة متنوعة تلبي هذا الذوق المركب.

ويضيف أن دار العين لا تكتفي بتقديم الكتاب المصري، بل تسعى إلى بناء جسر ثقافي حقيقي من خلال نشر أعمال لعدد كبير من الكتاب المغاربة، في محاولة لخلق حالة تفاعل بين المشهدين الثقافيين في مصر والمغرب، بل وعلى مستوى العالم العربي ككل.

 

معرض الرباط يتميز بجمهور مختلف في اهتماماته

في السياق ذاته، تؤكد هند مجدي، المدير المالي والإداري لدار صفصافة للنشر، أن معرض الرباط يتميز بجمهور مختلف في اهتماماته، يميل بشكل واضح إلى الكتب المعرفية والفكرية والأكاديمية، خاصة في مجالات الفلسفة والدراسات الجادة، مشيرة إلى أن المعرض يعتمد بالأساس على القارئ الفرد، أكثر من اعتماده على المؤسسات، وهو ما يمنحه طابعا خاصا.

ولفتت إلى أن الجمهور المغربي يظهر تقديرا لافتا للكتاب المصري، بل ويحرص كثيرون على السفر من مدن بعيدة لاقتناء إصدارات دور النشر المصرية، سواء لكتاب مصريين أو كتب تتناول مصر، مشيرة إلى أن وهذا التفاعل  أحد أهم أسباب حرص الدار على المشاركة.

ومن جانبه قال أحمد سعيد عبد المنعم، المحرر العام لمنشورات الربيع إن خصوصية المعرض لا تكمن فقط في جمهوره، بل في طبيعته الثقافية العامة، فمنذ مشاركة الدار الأولى عام 2015، استطاعت بناء قاعدة من القراء والمتابعين، خاصة في منطقة المغرب العربي.

 

جمهور معرض الرباط نوعى

وأكد أن معرض الرباط يعد من المعارض القليلة التي تحتفظ بطابع ثقافي واضح، يتجلى في تنظيمه، وبرنامجه، واختياراته، وحتى في طبيعة الزوار، فالجمهور هنا ليس فقط واسعا، بل نوعي أيضا، يضم باحثين وطلاب دراسات عليا وقراء يمتلكون خبرة حقيقية في القراءة، وهو ما ينعكس على اختياراتهم، حيث تميل المبيعات إلى الكتب الفكرية والنقدية والتاريخية أكثر من الروايات الخفيفة.

وأضاف أن القارئ المغربي لا يقرأ بدافع الفضول فقط، بل بدافع المعرفة، حتى عندما يختار الرواية، فإنه يبحث عن أعمال ذات قيمة فنية وفكرية، وهو ما يفرض على دور النشر مستوى أعلى من الانتقاء.

 

المشاركة في المعرض تمثل فرصة لتبادل الخبرات

ومن جانبه أشار أحمد صالح، رئيس مجلس إدارة دار الراية للنشر والتوزيع، إلى أن المشاركة في المعرض تمثل فرصة لتبادل الخبرات بين التجربتين المصرية والمغربية، مؤكدا أن الدار تحرص على التواجد منذ سنوات طويلة، في إطار علاقة ممتدة مع هذا السوق الثقافي.

وأشار إلى أن الإقبال على الكتب في المعرض يتزايد عاما بعد آخر، مع اهتمام ملحوظ بكتب التراث الديني والتنمية البشرية، خاصة أعمال الشيخ محمد متولي الشعراوي، وكتب الدكتور إبراهيم الفقي، إلى جانب سلاسل معرفية تقدم محتوى مبسطًا وعميقًا في الوقت نفسه.

زوار معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب
زوار معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب

 

القراء داخل أجنحة دور النشر بمعرض الرباط
القراء داخل أجنحة دور النشر بمعرض الرباط

 

القراء ورحلة البحث عن الكتب
القراء ورحلة البحث عن الكتب

 

داخل أروقة معرض الرباط
داخل أروقة معرض الرباط

 

الإقبال على معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب
الإقبال على معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق