على بك الكبير يهرب من مصر إلى الشام.. كتب تناولت حياة الأمير المملوكى

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تمر اليوم ذكرى هروب على بك الكبير من مصر إلى الشام بعد فشل حركته فى الخروج على الدولة العثمانية التى كانت مصر تابعة لها، إذ هرب الأمير المملوكى  فى 13 أبريل عام 1772م،  وقد تناولت الكتب سيرة علي بك الكبير ومحاولته للخروج عن العثمانيين.

علي بك الكبير

كتاب على بك الكبير مسرحية شعرية لأمير الشعراء أحمد شوقي، وحسبما جاء في وصف شخصية على بك الكبير، "هو أحد أعظم الشخصيات التاريخية المملوكية في تاريخ مصر، وهو كغيره من المماليك مجهول الأصل، حيث كانت المماليك تشترى صغارًا، وتجلب إلى مصر وتعتنق الإسلام، وتخضع لتربية عسكرية صارمة، ثم تبدأ رحلتها في الصعود إلى السيطرة والنفوذ السياسي، وقد استطاع هذا الرجل أن يصل إلى منصب شيخ البلد، وأن يعزل الوالي العثماني على مصر، مستغلًا انشغال الخلافة العثمانية في حربها مع روسيا، كما استطاع القضاء على نفوذ شيخ العرب همام بن يوسف الهواري زعيم الصعيد، وأن يُحكِم قبضته على مصر بوجهيها القبلي والبحري، ولم يكتف فقط بذلك، بل ضم إليها كل من أرض الحجاز والشام، ولكن ما لبث أن ضاع منه ملكه بعد أن انقلب عليه محمد بك أبو الدهب ذراعه الأيمن، وقد تناول أحمد شوقي هذه الشخصية التاريخية في هذا العمل المسرحي الذي حمل اسمها باقتدار وتمكن.

مصر العثمانية

كتاب مصر العثمانية من تأليف جرجي زيدان، صدر في عام 1911، وضمن فصول الكتاب تحدث جرجي زيدان عن تاريخ مصر العثمانية وذكر مشوار على بك الكبير ضمن سطوره في فقرة بعنوان "الدور الثالث لسيادة الدولة العثمانية على مصر أو علي بك الكبير"، ويقول: من سنة 1177–1185ﻫـ أو من سنة 1763–1772م.. فتمكَّن «علي بك» بهذا الانتصار من استلام مشيخة البلد «في القاهرة» سنة 1177ﻫ، وأول أمر باشره قتل «إبراهيم الشركسي» الذي قتل سيده، فثارت عليه أحزابه يطلبون الانتقام، وهم عديدون، فخاف علي بك على حياته ففر إلى «سوريا» والتجأ إلى متسلم (حاكم) بيت المقدس، وكانت بينهما صداقة قديمة إلا أن هذا الملجأ لم يحمِه إلا شهرين؛ لأن أعداءه البكوات لما علموا بمقره شكوه للسلطان «مصطفى» وأخبروه بمقره، فأنفذ إلى متسلم القدس فرمانًا يأمره به أن يرسل «علي بك» مخفورًا إلى الباب العالي.
فعلم «علي بك» بذلك، ففر إلى «عكا»، وهناك اكتسب صداقة الشيخ «ضاهر العمر» أمير تلك المدينة الحصينة فأكرم وفادته وسعى في تبرئته أمام الباب العالي، وبمساعدة نصرائه من أصدقاء «إبراهيم كخيا» اكتسب له العفو من الحضرة السلطانية، فألغيت الأوامر بالقبض عليه، وأعيد إلى «القاهرة» بمنصبه الأول.

مصر من تانى

ذكر الكاتب محمود السعدنى فى كتابه "مصر من تانى"، بأن على بك الكبير أول من من حاول بناء الدولة المصرية الحديثة، حيث شرع فى اتخاذ إجراءات اجتماعية حاسمة، فأمم الأرض الزراعية، وصادر الثروات التى تراكمت نتيجة احتكار السلع والاتجار فى السوق السوداء، وأسس جيشا وطنيا، وأقام أول مصانع للسلاح، وشهدت مصر فى عهده حالة من الاستقرار والرخاء دفعته إلى التفكير فى غزو تركيا نفسها وهدم الخلافة العثمانية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق