يترقّب جمهور الأدب العربي إعلان الفائز بواحدة من أهم المسابقة الأدبية في الوطن العربي، وهي الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر العربية" في دورتها الـ 19 لعام 2026، والمقرر الإعلان عنه في أبو ظبي في لحظة سنوية تجمع بين الترقب والجدل، وذلك يوم الخميس المقبل الموافق 9 أبريل الجاري، ليتم الإعلان عن الفائز من ضمن 6 مرشحين حصدوا مقعدهم في القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية، وفي ضوء ذلك نستعرض تاريخ وسبب تأسيس الجائزة.
نشأت الجائزة العالمية للرواية العربية
ولدت فكرة الجائزة العالمية للرواية العربية في إطار لقاء جمع ناشريَن بارزيَن من العالم العربي وبريطانيا، وجاء الاقتراح بإنشاء جائزة على طريقة جائزة "بوكر" البريطانية، التي شهدت ولم تزل نجاحاً كبيراً، إذ ستكون هذه طريقة جيدة لتشجيع الاعتراف بالروايات العربية العالية الجودة، وستشكّل ضماناً لزيادة ترجمة هذا الأدب إلى لغات العالم.
وقد دعمت "مؤسّسة الإمارات" هذه المبادرة في البداية، بالشراكة مع "مؤسّسة بوكر" في لندن، وتمّ إنشاء لجنة من المختصين والناشرين والصحافيين الأدبيين من العالم العربي وخارجه من أجل تقديم المشورة حول طريقة تنظيم الجائزة وتأليف مجلس أمنائها.
مُنحت الجائزة الأولى في العام 2008 وفازت بها رواية "واحة الغروب" للكاتب المصري بهاء طاهر.
القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية
وقد أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن القائمة القصيرة للدورة التاسعة عشرة الحالية، والتي ضمت ست روايات هي: «أصل الأنواع» للكاتب أحمد عبد اللطيف، و«غيبة مي» للكاتبة نجوى بركات، و«فوق رأسي سحابة» للكاتبة دعاء إبراهيم، و«أغالب مجرى النهر» للكاتب سعيد خطيبي، و«الرائي» للكاتب ضياء جبيلي، و«منام القيلولة» للكاتب أمين الزاوي، وهو ما يعكس تنوعًا لافتًا في التجارب والأساليب، ويزيد من صعوبة التنبؤ بالفائز.














0 تعليق