في تقرير لموقع "TechRadar"، سُلّط الضوء على اتفاق بين شركة Boeing وسلاح الجو الأميركي لإنتاج قنابل موجّهة بمحرك نفاث قادرة على قطع أكثر من 300 ميل بحري، في خطوة تعكس توجها أميركيا نحو ذخائر بعيدة المدى وأقل كلفة من الصواريخ التقليدية.
Advertisement
ويقول التقرير الذي ترجمه "لبنان24" إن سلاح الجو الأميركي منح Boeing عقدا بقيمة 75 مليون دولار للحصول على وحدة BSU-111/B الخاصة بمنظومةJDAM LR، وهي ذخيرة دقيقة التوجيه يمكنها حمل رأس من فئة 500 رطل، أي نحو 226 كيلوغراما، وقطع أكثر من 300 ميل بحري.
وبحسب التفاصيل المنشورة، يأتي العقد بعد استثمار داخلي من Boeing يقارب 100 مليون دولار في البرنامج، ويمهّد لبدء الإنتاج الأولي لهذه الوحدات لمصلحة البحرية الأميركية.
وتجمع JDAM LR بين ذيل التوجيه المعروف في قنابلJDAM التقليدية، وواجهة الربط مع الطائرات، وجناحين، ومحرك توربيني صغير، ما يمنحها قدرة بعيدة المدى لتنفيذ ضربات أرضية دقيقة، أو مهام بحرية، أو حتى زرع ألغام جوية في البحر.
وتراهن Boeing على أن استخدام بنية JDAM الموجودة أصلا يسمح بإنتاج هذه الذخائر بكميات كبيرة ودمجها بسرعة مع أي طائرة قادرة على حمل قنابل JDAM التقليدية. وقال بوب سيسلا، نائب رئيس أنظمة الضربات الدقيقة في الشركة، إن العقد يمثل محطة أساسية لأنه يوفر قدرة ضرب دقيقة بعيدة المدى "بتكلفة أقل بكثير".
ويشير التقرير إلى أن المنظومة أنجزت أخيرا أول اختبار طيران قبالة سواحل كاليفورنيا، وحققت أهداف الاختبار عبر التحليق بمحركها وفق مسار محدد مسبقا، واستخدامGPS عسكري، والحفاظ على التوجيه نحو الهدف.
ويخلص التقرير إلى أن هذا السلاح قد يمنح واشنطن خيارا وسطا بين القنابل التقليدية والصواريخ الجوالة الباهظة، إذ يسمح للطائرات بضرب أهداف برية أو بحرية من خارج نطاق الدفاعات المعادية، وبكلفة أقل وبإنتاج أسرع.



0 تعليق