سُجّل في الآونة الأخيرة انتشارٌ للعملات النقدية الممزقة بين التجار وعبر الصرافات الآلية، ولا سيما أوراق الـ50 دولاراً.
في المقابل، شهد السوق انتشاراً ملحوظاً لأوراق الـ100 دولار القديمة، في وقت عمدت فيه جهات تجارية عديدة إلى قبولها بعد إخضاعها للفحوصات اللازمة للتأكد من سلامتها وتفادي التعامل بأوراق مزورة.
وقال أحد الصرافين في السوق لـ"لبنان24" إنّ غالبية الأوراق البالية هي من فئة الـ50 دولاراً، تليها ورقة الـ20 دولاراً، مشيراً إلى أنّ بعض تجار العملات يحاولون خفض قيمة الورقة النقدية عند شرائها من الزبون، بحيث يدفعون 18 دولاراً في مقابل ورقة من فئة الـ20 دولاراً، أي يقتطعون دولارين من قيمتها بحجة أنها بالية.
Advertisement
في المقابل، شهد السوق انتشاراً ملحوظاً لأوراق الـ100 دولار القديمة، في وقت عمدت فيه جهات تجارية عديدة إلى قبولها بعد إخضاعها للفحوصات اللازمة للتأكد من سلامتها وتفادي التعامل بأوراق مزورة.



0 تعليق