تتداول أوساط سياسية معلومات عن حراك يقوده نائب كسرواني بارز، بالتنسيق مع عدد من القوى والشخصيات السياسية والنيابية، بهدف العمل على بلورة كتلة سياسية نيابية تشكل حزاماً داعماً لرئيس الجمهورية خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب الأوساط، فإن الاتصالات لا تزال بعيدة عن الإعلان الرسمي، إذ تتركز حالياً على استمزاج المواقف وبناء تقاطعات بين قوى من توجهات مختلفة، تمهيداً لإطلاق إطار سياسي أكثر تماسكاً.
وتشير المعلومات إلى أن شهر أيلول المقبل قد يشكل محطة مفصلية في هذا المسار، مع توقع اتضاح الصورة بشكل أكبر بعد انتهاء المشاورات الجارية، وما إذا كانت ستُترجم بولادة كتلة جديدة أو بتحالف سياسي عريض يضم نواباً وشخصيات من خارج الاصطفافات التقليدية.
وفيما تتجنب الجهات المعنية التعليق على هذه المعطيات، تؤكد الأوساط نفسها أن المشهد السياسي مقبل على إعادة تموضع لعدد من القوى، بما ينسجم مع المرحلة المقبلة ومتطلباتها.
وبحسب الأوساط، فإن الاتصالات لا تزال بعيدة عن الإعلان الرسمي، إذ تتركز حالياً على استمزاج المواقف وبناء تقاطعات بين قوى من توجهات مختلفة، تمهيداً لإطلاق إطار سياسي أكثر تماسكاً.
Advertisement
وفيما تتجنب الجهات المعنية التعليق على هذه المعطيات، تؤكد الأوساط نفسها أن المشهد السياسي مقبل على إعادة تموضع لعدد من القوى، بما ينسجم مع المرحلة المقبلة ومتطلباتها.



0 تعليق