وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على شريط يمتد لنحو عشرة كيلومترات انطلاقاً من الخط الأزرق، حيث أقام منظومة دفاعية متعددة المستويات تعتمد على قوات متحركة ووسائل مراقبة ومواقع عسكرية ثابتة، بهدف إنشاء منطقة أمنية تمنع، بحسب التقرير، إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل.
وأضاف أن هذه المنظومة تضم سلسلة مواقع عسكرية أُنشئت للإشراف بالنيران والمراقبة على عمق المنطقة الحدودية، إلى جانب مواقع متقدمة مهمتها منع إطلاق الصواريخ المضادة للدروع وعمليات القنص ومحاولات التسلل عبر الحدود.
ونقلت الصحيفة عن قائد الكتيبة التاسعة في سلاح المدرعات الإسرائيلي قوله إن الجيش أجرى تغييراً في أسلوب تشغيل قواته، معتمداً فرقاً قتالية مشتركة تضم وحدات من المدرعات والهندسة القتالية والمشاة، بدلاً من الاعتماد على البنية التقليدية للكتائب.
وأكد الضابط أن مهمة قواته تتمثل في حماية مستوطنات شمال إسرائيل، معتبراً أن انتشارها داخل الأراضي اللبنانية يشكل إحدى حلقات المنظومة الدفاعية الجديدة، ومدعياً أن هذا الوجود أدى إلى إبعاد مقاتلي حزب الله عن المناطق الحدودية وتقليص قدرتهم على استهداف البلدات الإسرائيلية بصورة مباشرة.
وتطرق التقرير إلى مشاركة الكتيبتين التاسعة و601 التابعتين للواء 401 في الحرب، مشيراً إلى أنهما كانتا من أوائل الوحدات التي شاركت في العمليات داخل قطاع غزة، قبل انتقالهما إلى الجبهة اللبنانية، حيث لا تزالان تنفذان مهامهما.
كذلك، أقر قائد الكتيبة بتكبد وحدته خسائر بشرية خلال المعارك الأخيرة، موضحاً أن اثنين من جنوده قُتلا في الجولة الأخيرة من القتال، وأن قادة الوحدة عملوا على إعادة تنظيم القوات ومواصلة تنفيذ المهام، بالتوازي مع مرافقة عائلات القتلى.
وفي ختام التقرير، أكد الضابط أن الجيش الإسرائيلي بات يعتمد مفهوماً دفاعياً جديداً يقوم على تنفيذ عمليات مستمرة داخل الأراضي اللبنانية، بدلاً من الاكتفاء بالدفاع من خلف الحدود، معرباً عن فخره بما وصفه بأداء القوات الإسرائيلية خلال العمليات.





0 تعليق