وفد عسكري أميركي إلى بيروت وتوجُّه لتوسعة المناطق التجريبية

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
يقف لبنان على مشارف الدخول في مرحلة سياسية جديدة مع انتهاء قمة واشنطن بين الرئيسين  جوزيف عون ودونالد ترمب، حيث بدأ توافقهما على العناوين السياسية والأمنية لتفعيل "اتفاق الإطار" يشق طريقه إلى التنفيذ .

Advertisement

وعلم في هذا  الاطار أن الرئيس عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة كل ملف على حدة، وعلى رأس الأولويات الملف الأمني ومسألة الانسحاب الإسرائيلي
في المقابل، بدّد بيان كتلة نواب حزب الله أجواء التفاؤل التي لاطار، عقب زيارة اشنطن، وأكد الحزب على خطوطه الحمراء، ولم يكتفِ بالقول إن الزيارة لم تحقق أي مكسب سيادي، بل جدد عدم اعترافه بمقاربة تربط الانسحاب الإسرائيلي أو إعادة الإعمار بنزع السلاح. وكرر الدعوة إلى اعتماد أولوية إلزام إسرائيل الانسحاب الكامل ووقف الاعتداءات، قبل فتح أي نقاش داخلي حول الاستراتيجية الدفاعية أو حصرية السلاح.
وتأتي هذه المواقف في وقت تشير فيه المعلومات إلى أن القطيعة بين رئيس الجمهورية وحزب الله لا تزال قائمة، خلافاً لما يتم تداوله عن وساطات أو اتصالات غير معلنة. فيما خرق الاتصال الذي أجراه رئيس مجلس النواب نبيه بري بالرئيس عون جدار القطيعة بينهما، حيث بدا أن بري يدعم المسعى الرئاسي، لكنه يريد أن يرسم سقفاً واضحاً للتوقعات. 
في المقابل، من المتوقع ان يقوم قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، بزيارة الى بيروت قريباً جداً بعدما سبقه إليها الجنرال جوزيف كليرفيلد الذي يرأس مجموعة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان، حيث أن وجودهما معاً يأتي في سياق دعم الجيش والتحقق من انتشاره في المنطقتين التجريبيتين، وخلوّهما من أي وجود مسلح غير الوحدات العسكرية اللبنانية، كما يفتح الباب أمام البحث بتوسعة رقعة المناطق النموذجية، وفق ما كشف مصدر لبناني.
وتوقع المصدر ان يُشكل الاجتماع اللبناني - الأميركي - الإسرائيلي، السياسي والعسكري، في روما في 4 آبالمقبل، محطة لوضع اللمسات على توسعتها في ضوء ما سيؤول إليه التحقق من انتشار الجيش في المنطقتين وخلوهما من أي سلاح غير شرعي.
ووفق مصادر معنية فان هناك تنسيقا يوميا بين الجيشين اللبناني والأميركي عبر لجنة خاصة والسفارة الأميركية، وأن الاميركيين لم يحددوا بعد مواعيد زمنية محددة لإنهاء العمل في المناطق التجريبية الثلاث، زوطر الغربية، صريفا، فرون. وما تعهد به لبنان هو ألا تشكل المناطق التجريبية تهديدا أمنيا، وأن تكون خالية من أي عمل عسكري. 
وفيما تحدثت المصادر عن ضمانات أميركية بعدم استهداف المناطق التجريبية التي يعمل فيها الجيش، اشارت الى ان المؤسسة العسكرية لم تتلق من واشنطن أي خرائط أو إحداثيات لمواقع يشتبه في وجود سلاح فيها.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق