تتوقف أوساط سياسية تنتمي إلى محور "الممانعة" عند الأداء الذي يعتمده أحد رؤساء الأحزاب المسيحية البارزين، معتبرة أنه انتقل، في الممارسة السياسية، من موقع رئيس كتلة نيابية وازنة كان لها حضورها وتأثيرها في الحياة البرلمانية، إلى موقع من يتخذ مواقف لا تعكس حجم الدور المطلوب منه.
وترى هذه الأوساط أن الخطاب الذي يعتمده في المرحلة الراهنة لا ينسجم، في نظرها، مع دقة الظروف التي يمر بها لبنان، ولا مع حجم التحديات الداخلية والخارجية التي تفرض مقاربة أكثر هدوءاً ومسؤولية، في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وتضيف أن البلاد تقف أمام استحقاقات مصيرية قد تعيد رسم توازناتها السياسية، ما يستوجب من مختلف القيادات مقاربة الملفات الوطنية بعيداً من الحسابات الضيقة، وبما يراعي مصلحة لبنان في مرحلة تبدو من الأكثر حساسية منذ سنوات.
Advertisement
وتضيف أن البلاد تقف أمام استحقاقات مصيرية قد تعيد رسم توازناتها السياسية، ما يستوجب من مختلف القيادات مقاربة الملفات الوطنية بعيداً من الحسابات الضيقة، وبما يراعي مصلحة لبنان في مرحلة تبدو من الأكثر حساسية منذ سنوات.



0 تعليق