ضربة لموسم لبنان؟

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
لفت مصدر اقتصادي متابع لقطاع السفر والسياحة عبر "لبنان24" إلى أن توصية وكالة سلامة الطيران الأوروبية لشركات الطيران بتجنب أجواء لبنان وإيران والعراق حتى 31 آب لا يمكن فصلها عن حسابات الموسم السياحي في لبنان، خصوصاً أن البلد يعوّل على حركة الوافدين والمغتربين في الصيف لتعويض جزء من الركود الداخلي.

Advertisement

 
وبحسب المصدر، فإن خطورة القرار لا تكمن فقط في إمكان تعديل بعض الرحلات أو كلف التأمين والتشغيل، بل في الرسالة النفسية التي تصل إلى المسافرين وشركات السياحة، التي توحي بأنّ المنطقة لا تزال مصنفة عالية المخاطر. وهذا بحد ذاته قد يدفع بعض الزوار إلى تأجيل الحجوزات أو اختيار وجهات بديلة، حتى لو بقي مطار بيروت يعمل ولم تُعلّق كل الرحلات.
 
ويرى المصدر أن لبنان أمام ضربة إضافية لا ضربة قاضية. فحركة المغتربين قد تستمر، لكن السياحة الاختيارية أكثر حساسية لأي تحذير أمني أو جوي. لذلك، فإن استمرار هذه التصنيفات حتى نهاية آب يعني عملياً أن الموسم سيبقى محكوماً بالحذر، لا بالاندفاعة التي يحتاجها الاقتصاد اللبناني.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق