"سر عسكري" بين لبنان وإسرائيل تم إخفاؤه لأشهر.. "معاريف" تكشفه

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ورأى التقرير أن هذه التجربة "هشة للغاية"، وأن فرص نجاحها مرتبطة بمدى الثقة بين الأطراف الثلاثة، موضحاً أنَّ إسرائيل تخشى عودة عناصر من حزب الله بين النازحين، في حين تسعى إيران، من خلال المفاوضات الجارية في سويسرا، إلى التأثير في تنفيذ التفاهمات، بعدما طالبت الوسطاء بإنشاء آلية رقابة للإشراف عليها.

وذكر أنَّ الوقت يضغط على طهران، التي تطالب الولايات المتحدة بإلزام الجيش الإسرائيلي بالانسحاب الكامل من جنوب لبنان خلال شهرين، وهي المهلة التي يُفترض أن تشهد انتهاء المفاوضات الأميركية - الإيرانية والتوصل إلى اتفاق دائم، معتبراً أنه إذا انتهت تلك المحادثات، سواء بالنجاح أو بالفشل، من دون انسحاب إسرائيلي، فإن لبنان سيكون "تحت رحمة إسرائيل"، فيما يرى الإيرانيون أن المرحلة الحالية تمنحهم فرصة مؤقتة للضغط على تل أبيب عبر البيت الأبيض، ويسعون إلى استثمارها إلى أقصى حد.

وفي قراءته للمشهد السياسي، اعتبر التقرير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "ألحق ضرراً بقوة الردع الإسرائيلية"، بعدما أوقف الحرب المكثفة في غزة، ثم الضربات ضد إيران، ويتبع النهج نفسه حالياً في لبنان.

وأوضح أن المشكلة لا تقتصر على التدخل الأميركي في القرارات الإسرائيلية، بل تكمن أيضاً في غياب رؤية سياسية إسرائيلية لإدارة العلاقات مع جيرانها.

وأشار التقرير إلى أن أحداً، بمن فيهم صناع القرار، لا يعرف شكل الواقع الذي ستشهده هذه الجبهات خلال السنوات المقبلة، بسبب الطبيعة المتغيرة للأحداث، لافتاً إلى أن بعض القضايا المتعلقة بإسرائيل باتت تُحسم من قبل أطراف خارجية، كما ظهر في الملف اللبناني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق