تتناقل أوساط تربوية معلومات تتعلق بالمرحلة الأخيرة من أعمال إعداد المناهج في المركز التربوي للبحوث والإنماء، تتحدث عن استبدال بعض الأسماء وإدخال أسماء جديدة إلى فرق العمل من دون اعتماد المقابلات أو الآليات التي كانت متبعة سابقًا، ما أثار تساؤلات حول معايير الاختيار ومدى الالتزام بمبدأ تكافؤ الفرص بين أصحاب الاختصاص والكفاءة.
Advertisement
وبحسب المعلومات المسرّبة، شهدت لجنة الطفولة المبكرة اعتراضات داخلية على آلية إدارة العمل واتخاذ القرارات، في ظل حديث عن تأثير متزايد لبعض الأعضاء في توجيه مسار اللجنة وإعادة النظر في عدد من التوجهات التي تم الاتفاق عليها سابقًا.
كذلك، تتحدث الأوساط نفسها عن استبعاد عدد من الخبراء التربويين من فرق العمل، بينهم أسماء تُعرف بخبرتها في مجالات التطوير التربوي والتكنولوجيا التعليمية، واستبدالهم بأسماء أخرى، الأمر الذي فتح باب التساؤلات حول مدى حضور الاعتبارات المهنية في عملية الاختيار.
وتطرح هذه المعطيات، في حال صحتها، علامات استفهام حول آليات العمل داخل المركز التربوي وانعكاسها على مشروع تطوير المناهج، خصوصًا في مرحلة تتطلب أعلى درجات الشفافية والاستقلالية والاستناد إلى الكفاءة العلمية.






0 تعليق