"حلّ لطائرات الحزب".. ماذا كُشف في إسرائيل عن الأمر؟

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إن حلّ مشكلة الطائرات المسيرة التي يُطلقها "حزب الله" باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي وسكان شمال إسرائيل، بات أقرب مما كان مُتوقعاً.

Advertisement


الصحيفة نقلت تصريحاً لموشيه دافيدوفيتش، رئيس منتدى مستوطنات خط المواجهة في الشمال، أعلن فيه أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغه خلال حديث دار بينهما، أنه تم التوصل إلى حل لمشكلة الطائرات المسيرة، وأنّ هذا الحلّ سيُطبّق على أرض الواقع قريباً جداً".

وفي حديثه عبر إذاعة "103FM" الإسرائيلية والذي ترجمهُ "لبنان24"، قال دافيدوفيتش: "أخبرني رئيس الوزراء أنه تم التوصل إلى حل، وسيتم تطبيقه خلال الأيام المقبلة. أردتُ معرفة المزيد من التفاصيل حول مسألة إطلاق النار على الطائرات المسيّرة، فأخبرني أن هذه المسألة غير قابلة للنقاش حالياً". 


وأضاف: "آمل بشدة أن يتم التوصل إلى حل، على الأقل في هذا الجانب المقلق والمربك والخطير من استخدام الطائرات المسيّرة، كما قال رئيس الوزراء".

وأشار دافيدوفيتش أيضاً إلى حقيقة أن ثلاثة وزراء فقط حضروا الاجتماع الحكومي الخاص الذي عُقد الليلة الماضية (الثلاثاء) والذي تناول الوضع في الشمال، وقال: "لم يعد شيء يفاجئني في السياسة، لقد رأيت أشياء أسوأ من هذا الأمر المخزي".

في الوقت نفسه، لفت دافيدوفيتش إلى أنه في الاجتماع نفسه، اتُخذ قرارا مهما لسكان الشمال بشأن المزايا والإعفاءات الضريبية التي يحق لهم الحصول عليها، وأضاف: "بالأمس، وبعد معاناة طويلة، اتُخذ قرار مهم للشمال. اتصل بي رئيس الوزراء الليلة الماضية وأشاد بهذا القرار. شكرته على القرار نفسه، لكنني أبلغته أن القرار لن يكون مكتملاً من دون ضمان أمن سكاننا".

وأكد دافيدوفيتش أن "ما يشغله بالدرجة الأولى هو المستوطنات الإسرائيلية للأمن وهزيمة حزب الله في لبنان، وتوفير الاعفاءات الضريبية التي يكفلها القانون".

كذلك، تطرق أيضاً دافيدوفيتش إلى إمكانية تأسيس حزب شمالي يخوض الانتخابات المقبلة، قائلاً: "اتصل بي أحد سكان الوسط وطلب مني إعداد قائمة انتخابية للشمال. أجد صعوبة في تصديق إمكانية تأسيس مثل هذا الحزب. أتمنى، بل وأرجو، أن يحدث ذلك. أتوقع وأتمنى أن تنظر الحكومة التي ستُشكّل في الانتخابات المقبلة، قبل كل شيء، إلى مصالح المواطنين في البلاد، لا إلى مصالحها الشخصية".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق