كواليس 88 يوماً من التعتيم الرقمي في إيران

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
بعد 88 يوماً من العزلة الرقمية المطلقة، تنفّس الشارع الإيراني الصعداء بحذر مع استئناف تدريجي لشبكة الإنترنت العالمية بلغت مستويات  86%. غير أن هذه العودة لم تكن مؤشراً على انفراج سياسي، بل شكّلت نافذة لتدفق شهادات حية ونادرة من قلب العاصمة طهران ومدن أخرى، نقلت تفاصيل "المعاناة الصامتة" التي عاشها الداخل الإيراني خلف كواليس التعتيم.

Advertisement

وحسب تقارير اعلامية، ومنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اطلع عليها "لبنان٢٤" تقاطعت شهادات السكان حول الأضرار الفادحة التي خلّفها الحجب، حيث تسبب في شلل اقتصادي وتجاري تام أدى إلى انهيار آلاف المصالح والأعمال الرقمية.
وعلى الصعيد الأمني، أكد المتحدثون أن قطع الشبكة كان خطة ممنهجة لفرض تعتيم مطلق ومنع تسريب صور ومقاطع من القمع الداخلي. وأشارت الشهادات إلى أن قوات الحرس الثوري والباسيج استغلت غياب الرقابة الدولية لتنفيذ حملات مداهمة ليلية واعتقالات استباقية في أحياء طهران، مستفيدة من عجز الأهالي عن التوثيق أو البث المباشر. وحذّر ناشطون من أن إعادة الخدمة ترافق مع نشر منظومة رقابة تقنية أشد صارمة تعتمد على خوارزميات حديثة لرصد الكلمات الدلالية، وسط مخاوف من أن تكون الخطوة "فخاً استخباراتياً" لتتبع خطوط التواصل المعارضة، مما يجعل استخدام تطبيقات كسر الحجب (VPN)، التي باتت مدفوعة ومعقدة، مخاطرة امني عالية.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق