.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تتعمق الأزمة الإنسانية في قطاع غزة على نحو غير مسبوق، مع تحوّل مخيمات النزوح إلى بيئة خطرة لا تهدد الحياة بسبب القصف والحصار فحسب، بل بفعل تفشي القوارض التي باتت تشكّل خطرًا صحيًا مباشرًا على آلاف العائلات، في ظل تدهور حاد في الأوضاع البيئية وانعدام وسائل الحماية الأساسية.
وفي واحدة من أكثر الحوادث صدمة، استيقظت المسنة انشراح حجاج (68 عامًا) داخل خيمتها في مخيم عرفات وسط مدينة غزة، على نزيف حاد في قدميها، لتكتشف أن جرذانًا نهشت أصابعها أثناء نومها، دون أن تشعر بذلك نتيجة معاناتها من “القدم السكرية”.
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، تقول حجاج، التي تعيل زوجًا مسنًا يعاني من ضمور في وظائف الدماغ: “نعيش مع الجرذان، تأكل مما نأكل وتنام حيث ننام… أخشى أن أستيقظ يومًا وقد فقدت قدمي بالكامل”.
تخوف من تفشي فيروس هانتا في قطاع غزة
يحذر مختصون ووزارة الصحة من أن البيئة الحالية في قطاع غزة، بما تشهده من تراكم للنفايات والركام وتدهور في خدمات الصرف الصحي، تشكّل بيئة خصبة لانتشار القوارض وما تحمله من أمراض خطيرة.
وأكد وزير الصحة ماجد أبو رمضان أن انتشار الجرذان يزيد من احتمالية تفشي أمراض متعددة، سواء عبر العض المباشر أو من خلال البول والفضلات أو الطفيليات الناقلة كالبَراغيث والقراد، ومن أبرزها: فيروس هانتا، والطاعون، وداء البريميات (حمى الفئران)، والسالمونيلا، والتولاريميا.
وأشار إلى أن أكثر من مليون مواطن يعيشون حاليًا في ظروف سكنية هشة، داخل خيام أو في العراء، ما يضاعف من مستوى تعرضهم لهذه المخاطر الصحية، في ظل محدودية الإمكانات الطبية وتراجع القدرة على الاستجابة.















0 تعليق