لم يفز باريس سان جرمان على بايرن ميونيخ في النتيجة المباشرة أمس، إذ انتهت مباراة الإياب في ميونيخ بالتعادل 1-1، لكنه فاز في المعركة الأهم،التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بمجموع 6-5. هدف عثمان ديمبيلي المبكر في الدقيقة الثالثة قلب المباراة نفسياً وتكتيكياً، فيما جاء تعادل هاري كين في الوقت بدل الضائع متأخراً جداً لإنقاذ بايرن.
الفخ الذي نصبه مدرب باريس سان جرمان لويس إنريكي لخصمه امس، مدرب بايرن فنسنت كومباني لم يكن معقداً، بل كان واضحاً وقاسياً جدا، اذ اعتمد على منح بايرن الكرة، وسحب خطوطه إلى الأمام، ثم الضرب في المساحات التي يتركها خلف ضغطه العالي.
كومباني دخل المباراة بمنطق المدرب الذي يريد فرض أسلوبه مهما كانت الظروف؛ ضغط متقدم، أظهرة تندفع، ومحاولات مستمرة لإدخال الكرة إلى مناطق الخطر. لكن إنريكي قرأ ذلك جيداً، ولم يتعامل مع الاستحواذ كغاية، بل كسلاح يمكن التخلي عنه عندما تصبح المساحات أثمن من الكرة.
هدف ديمبيلي كان ملخص الخطة كلها. تحرك سريع من خفيتشا كفاراتسخيليا، تمريرة في التوقيت المناسب، ثم إنهاء مباشر قبل أن يدخل بايرن فعلياً في أجواء المباراة. من تلك اللحظة، صار كومباني مجبراً على الهجوم أكثر، وصار باريس أكثر راحة في لعبته، إذ بان الدفاع المنظم، الإغلاق في العمق، وانتظار اللحظة المناسبة للهروب خلف خطوط بايرن.
الأهم أن إنريكي لم يسمح لنجم بارين هاري كين بأن يكون مركز المباراة. بايرن ضغط وهاجم وخلق لحظات خطرة، لكن باريس دافع جيداً داخل منطقة الجزاء، وأغلق المساحات أمام العرضيات والكرات العائدة. حتى عندما وصل كين إلى الشباك في الدقيقة 94.
كومباني لم يخسر لأنه لم يهاجم، بل لأنه هاجم بالطريقة التي أرادها إنريكي. تمسك بخطه العالي، فوجد باريس المساحات. رفع الإيقاع، فوجد خصمه فرصة لإبطائه. وبحث عن الفوضى، فحوّلها إنريكي إلى نظام دفاعي بارد.
باريس لم يكن أجمل فقط، بل كان أذكى. وإنريكي لم يهزم بايرن بالقوة وحدها، بل جعل كومباني يدفع ثمن إيمانه الزائد بأسلوب لا يرحم حين يواجه فريقاً مثل باريس سان جرمان.
Advertisement
الفخ الذي نصبه مدرب باريس سان جرمان لويس إنريكي لخصمه امس، مدرب بايرن فنسنت كومباني لم يكن معقداً، بل كان واضحاً وقاسياً جدا، اذ اعتمد على منح بايرن الكرة، وسحب خطوطه إلى الأمام، ثم الضرب في المساحات التي يتركها خلف ضغطه العالي.
كومباني دخل المباراة بمنطق المدرب الذي يريد فرض أسلوبه مهما كانت الظروف؛ ضغط متقدم، أظهرة تندفع، ومحاولات مستمرة لإدخال الكرة إلى مناطق الخطر. لكن إنريكي قرأ ذلك جيداً، ولم يتعامل مع الاستحواذ كغاية، بل كسلاح يمكن التخلي عنه عندما تصبح المساحات أثمن من الكرة.
هدف ديمبيلي كان ملخص الخطة كلها. تحرك سريع من خفيتشا كفاراتسخيليا، تمريرة في التوقيت المناسب، ثم إنهاء مباشر قبل أن يدخل بايرن فعلياً في أجواء المباراة. من تلك اللحظة، صار كومباني مجبراً على الهجوم أكثر، وصار باريس أكثر راحة في لعبته، إذ بان الدفاع المنظم، الإغلاق في العمق، وانتظار اللحظة المناسبة للهروب خلف خطوط بايرن.
الأهم أن إنريكي لم يسمح لنجم بارين هاري كين بأن يكون مركز المباراة. بايرن ضغط وهاجم وخلق لحظات خطرة، لكن باريس دافع جيداً داخل منطقة الجزاء، وأغلق المساحات أمام العرضيات والكرات العائدة. حتى عندما وصل كين إلى الشباك في الدقيقة 94.
كومباني لم يخسر لأنه لم يهاجم، بل لأنه هاجم بالطريقة التي أرادها إنريكي. تمسك بخطه العالي، فوجد باريس المساحات. رفع الإيقاع، فوجد خصمه فرصة لإبطائه. وبحث عن الفوضى، فحوّلها إنريكي إلى نظام دفاعي بارد.
باريس لم يكن أجمل فقط، بل كان أذكى. وإنريكي لم يهزم بايرن بالقوة وحدها، بل جعل كومباني يدفع ثمن إيمانه الزائد بأسلوب لا يرحم حين يواجه فريقاً مثل باريس سان جرمان.












0 تعليق