"الوطني الفلسطيني": استهداف الاحتلال للصحفيين سياسة ممنهجة لإسكات الحقيقة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون من استهداف مباشر وممنهج على يد الاحتلال الإسرائيلي، يأتي في سياق سياسة تقوم على القتل المتعمد والاغتيالات الميدانية وارتكاب المجازر بحق حاملي الكلمة الحرة، في محاولة لإسكات الصوت الفلسطيني وطمس الحقيقة.

 

وأكد فتوح - في بيان له اليوم / السبت / بمناسبة يوم الصحافة العالمي، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن عشرات الصحفيين ارتقوا شهداء خلال أداء واجبهم المهني فيما تعرض العشرات للاعتقال والتنكيل إلى جانب قصف مقرات وسائل الإعلام وتدميرها بشكل متعمد، في انتهاك صارخ لكافة قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة.


وأكد أن هذه الجرائم، بما فيها عمليات القتل والاستهداف المباشر، تشكل جزءا من نمط خطير من الجرائم التي تستهدف تقويض حرية الصحافة ومنع نقل الوقائع على الأرض، داعيا إلى فتح تحقيقات دولية مستقلة ومحاسبة المسؤولين عنها باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.
وطالب فتوح، العالم الحر بضرورة السماح الفوري لوسائل الإعلام الدولية والعالمية بالدخول إلى قطاع غزة ورفع القيود المفروضة على العمل الصحفي بما يضمن نقل الحقيقة دون تشويه أو حجب، وتوفير حماية دولية عاجلة للصحفيين الفلسطينيين، وضمان سلامتهم وفقا للمعايير والمواثيق الدولية.


وشدد على أن حرية الصحافة حق أصيل، داعيا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية لوقف هذه الجرائم ومساءلة مرتكبيها.

 

نقابة الإعلام المرئي والمسموع اللبنانية تدين استهداف الصحفيين
 

أدانت نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع اللبنانية الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي استهدفت الإعلاميين اللبنانيين وأدت إلى سقوط شهداء خلال أداء واجبهم المهني، معتبرة أن ذلك يشكل "انتهاكًا صارخًا" للقوانين والمواثيق الدولية، ويتناقض مع مبادئ حرية الصحافة التي يدّعي المجتمع الدولي حمايتها. ودعت إلى حماية الإعلاميين وتأمين بيئة عمل آمنة وصون حرية الصحافة كحق لا يمكن التفريط به.

 


نقابة الإعلام المرئي والمسموع اللبنانية

 

وأكدت النقابة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن حرية الصحافة هي حق أساسي تكفله القوانين والمواثيق الدولية، وفي مقدمها المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، إضافة إلى أحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تحمي المدنيين، بمن فيهم الصحفيون.

ووجّهت النقابة تحية تقدير إلى جميع الإعلاميين والصحفيين الذين يواصلون عملهم بتفانٍ ومسؤولية، ويقدّمون نماذج متنوعة في الأداء المهني، من التغطية الميدانية إلى التحقيقات والتحليل، بما يعكس غنى هذا القطاع ودوره الحيوي في نقل الحقيقة”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق