أكد رئيس مجلس الأعيان الأردنى فيصل الفايز اليوم الأربعاء، أن الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج العربى مرفوضة ومدانة .. مؤكدا أن أمن الأردن وأمن دول الخليج يشكلان منظومة واحدة لا تتجزأ.
دعوة لتعزيز الأمن العربى المشترك
وشدد - الفايز خلال لقاء عقدته جماعة عمان لحوارات المستقبل برئاسة بلال حسن التل وبحضور عدد من المهتمين بالشأن العام - على أهمية تعزيز منظومة الأمن والدفاع العربي المشترك إلى جانب الدفع نحو إقامة وحدة اقتصادية عربية فاعلة تحقق تكاملًا اقتصاديًا حقيقيًا ، بما يمكن الدول العربية من امتلاك قرارها السياسي وتعزيز حضورها كقوة إقليمية مؤثرة.
وقال رئيس مجلس الأعيان الأردني : إن الأردن يمضي في تعامله مع مختلف قضايا وتحديات المنطقة انطلاقًا من ثوابته الوطنية ومصالحه العليا..مشددا على أن المملكة لن تسمح بأن تكون ساحة حرب لأي طرف.
وأشار الفايز إلى أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها العاهل الأردني على مختلف الصعد الدولية تستهدف حماية الثوابت الوطنية، وتجنيب المملكة تداعيات الصراعات الإقليمية، والحفاظ على أمنها واستقرارها في ظل بيئة إقليمية مضطربة.
وحذر من الأطماع الإسرائيلية التوسعية ، خاصة مخططات ضم أراض في الضفة الغربية..مؤكدا تمسك الأردن بحل الدولتين باعتباره الخيار الاستراتيجي لتحقيق السلام.
ولفت إلى تحديات قطاع الطاقة..محذرا من تداعيات أي إغلاق لمضيق هرمز، وما قد يسببه من أزمة اقتصادية عالمية وارتفاع في الأسعار، بما يمثل عبئا إضافيا على الدول والشعوب.
وأشار إلى التحديات المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي..مؤكدا أنها تشهد حملات ممنهجة تستهدف الأردن من الداخل والخارج.. داعيا إلى التعامل معها بمسئولية ووضع ضوابط تحد من استغلالها في نشر الفتنة والإساءة للنسيج الاجتماعي.
الاستقرار الاقتصادى رغم التحديات
وأكد الفايز أن الأردن رغم ما واجهه من أزمات إقليمية منذ عام 2003، نجح في الحفاظ على استقراره وتحقيق معدل نمو اقتصادي بلغ نحو 3%.. مشددا على أهمية بناء استراتيجية وطنية لتعزيز الحس الوطني، خاصة في المدارس والجامعات.
ودعا إلى موقف عربي واضح لدعم حل الدولتين وإلى دور أوروبي أكثر جدية في هذا الإطار، بما يسهم في حماية المصالح العربية وصون استقرار المنطقة.














0 تعليق