أمل عمر: نهدف لاستغلال الأراضي الملحية هامشية الإنتاجية الزراعية بالبيئات الصحراوية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الدكتورة أمل عمر، رئيس البرنامج البحثي بمركز بحوث الصحراء، إن المركز  حقق سبقًا علميًا جديدًا يُعد نقلة نوعية في زراعة المحاصيل الاستراتيجية باستخدام المياه مرتفعة الملوحة، وتحقيق إنتاجية مرتفعة للفدان عبر الري بمياه تصل ملوحتها إلى 8000 جزء في المليون، في إنجاز نوعي لدعم الأمن الغذائي المصري.

وأكدت الدكتورة أمل عمر، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “ الأولى المصرية”، أنه خلال السنوات الثلاث الماضية تم تنفيذ سلسلة من البرامج البحثية والحقول التجريبية، والتي تهدف إلى إيجاد حلول مبتكرة للمشكلات الزراعية القومية، وفي مقدمتها استغلال الأراضي الملحية هامشية الإنتاجية الزراعية بالبيئات الصحراوية.

وأضافت في حديثها، أن البداية كانت بمحافظة الوادي الجديد، ولكن خلال العام الجاري تم التطبيق بمنطقة المغرة، التي تعاني من شدة ملوحة التربة ومياه الري، والتي بلغت نحو 8000 جزء في المليون، عبر زراعة القمح ببعض أراضي شركة الريف المصري الجديد، والتي طالما عانت من مشكلات ملوحة التربة والمياه دون تحقيق إنتاجية للمحاصيل الاستراتيجية.

وتابعت: تم زراعة ثلاثة أصناف من القمح عالية التحمل للملوحة كنموذج تطبيقي على مساحة 30 فدانًا بمنطقة المغرة، باستخدام الممارسات الزراعية الحديثة والتكامل بين الأسمدة النانوية والحيوية.

النتائج تحقيق إنتاج غير مسبوق للفدان بالمنطقة، قُدِّر بحوالي 15 أردبًا، رغم استخدام مياه ري تصل ملوحتها إلى 8000 جزء في المليون، حيث تسهم هذه المركبات في تحسين قدرة النباتات على تحمل الملوحة وتعزيز امتصاص العناصر الغذائية، وتنظيم الاتزان الأسموزي، وتحفيز النشاط الميكروبي النافع في التربة، مما يعكس إمكانية التوسع في استغلال الأراضي المتأثرة بالأملاح وتحسين جودة المياه المستخدمة في الري.

وواصلت: الأسمدة الحيوية تمثل بديلًا صديقًا للبيئة عن الأسمدة الكيميائية التقليدية، حيث تعتمد على كائنات دقيقة نافعة تعمل على تثبيت العناصر الغذائية، وتحسين خواص التربة، وزيادة النشاط الحيوي في منطقة الجذور (الرايزوسفير)، كما ترفع من قدرة النبات على تحمل الإجهادات البيئية ومنها الملوحة، مما ينعكس إيجابًا على النمو والإنتاجية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق