احتمالات تأجيل الضربة
وبحسب الموقع: "قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لـ"أكسيوس": "إذا رأى الرئيس أن اتفاقاً ما يلوح في الأفق، فمن المرجح أن يؤجل الأمر. لكن القرار النهائي يعود إليه وحده". وأضاف مسؤول دفاعي أنهم "متشككون" في إمكانية تمديد المهلة هذه المرة. قد يكون ترامب الشخص الأكثر تشدداً في أعلى مستويات إدارته بشأن إيران، وفقاً لمصدر أميركي تحدث إليه عدة مرات في الأيام الأخيرة. وقال مسؤول أميركي آخر، متجاهلاً التقارير التي تفيد بأن وزير الحرب بيت هيغسيث أو وزير الخارجية ماركو روبيو يحرضانه: "الرئيس هو الأكثر تعطشاً للدماء، مثل كلب مسعور. هؤلاء الرجال يبدون كالحمائم مقارنة بالرئيس". وبدأ ترامب باستطلاع آراء مستشاريه ومقربيه حول خطة ضرب محطات الطاقة والجسور من خلال سؤالهم: "ما رأيكم في يوم للبنية التحتية؟"
وتابع الموقع: "يعتقد فريق ترامب التفاوضي أنه يجب عليه محاولة التوصل إلى اتفاق الآن إن أمكن. في غضون ذلك، يحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وحلفاء سياسيون مثل السيناتور ليندسي غراهام ترامب على عدم الموافقة على وقف إطلاق النار ما لم تقدم إيران تنازلات تبدو غير محتملة في الوقت الحالي، مثل إعادة فتح مضيق هرمز أو التخلي عن كل اليورانيوم العالي التخصيب. من جانبها، قدمت إيران رداً من عشر نقاط على مقترحات السلام الحالية يوم الاثنين. ووصف مسؤول أميركي رد إيران بأنه "متطرف"، لكن البيت الأبيض اعتبره مناورة تفاوضية، وليس رفضاً. وأبلغ الوسطاء البيت الأبيض أنهم يعملون مع الإيرانيين على التعديلات وإعادة الصياغة، كما حذروا من أن عملية صنع القرار في إيران بطيئة للغاية، لذا قد يكون من الضروري تمديد الموعد النهائي".
اعاقة المحادثات
وأضاف الموقع: "أشار ترامب خلال مؤتمره الصحافي يوم الاثنين إلى أن وتيرة المداولات الإيرانية البطيئة تعيق المحادثات، مشيراً إلى أن القادة الإيرانيين لا يستطيعون التواصل بكفاءة بسبب المخاوف الأمنية، وقال إن القادة الإيرانيين يضطرون إلى استخدام الأطفال لتمرير الرسائل ذهاباً وإياباً. وذكر مصدر أن ترامب كان يلمح إلى الوسائل التي يتواصل بها المرشد الأعلى مجتبى خامنئي مع العالم الخارجي ويصدر بها الأوامر لمرؤوسيه. وأبلغ مستشارو ترامب الوسطاء أن الرئيس بحاجة إلى رؤية مؤشرات إيجابية من الإيرانيين للنظر في تمديد المهلة، وقال أحدهم: "نحن منخرطون في مفاوضات مكثفة، وكل شيء وارد"."
وبحسب الموقع: "عرض ترامب رؤية قاتمة لمستقبل إيران القريب خلال مؤتمره الصحفي، مع إضافة أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكناً. وقال ترامب: "قد يتم القضاء على البلاد بأكملها في ليلة واحدة، وقد يكون ذلك ليلة الغد". وأضاف: "لدينا خطة لتدمير كل جسر في إيران بحلول منتصف ليل غد. ولإيقاف تشغيل كل محطات الطاقة في إيران، وإحراقها، وانفجارها، وعدم استخدامها مجدداً. أعني تدميراً كاملاً بحلول منتصف الليل، وسيستغرق ذلك أربع ساعات إذا أردنا. لكننا لا نريد أن يحدث ذلك". من جهة أخرى، قال ترامب إن المفاوضات "تسير على ما يرام" وأكد أن الولايات المتحدة لديها "مشارك نشط ومستعد على الجانب الآخر" يقوم "بالتفاوض بحسن نية"."
وتابع الموقع: "صرحت آنا كيلي، نائبة السكرتير الصحافي للبيت الأبيض، لموقع أكسيوس: "لا يملك سوى الرئيس ترامب والمفاوضين الأميركيين اطلاعاً على هذه المحادثات الديبلوماسية الحساسة، ولا تملكها مصادر مجهولة. ويواصل فريق الرئيس التواصل مع الإيرانيين لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق. وإذا لم يتم ذلك، فستتضرر مواقع الطاقة والجسور الإيرانية بشدة تفوق كل التوقعات". وقال مصدران إن خطة حملة قصف أميركية إسرائيلية ضخمة ضد منشآت الطاقة الإيرانية جاهزة للتنفيذ، إذا أصدر ترامب الأمر. وقال مصدر أميركي مقرب من ترامب: "سيقبل ترامب بالاتفاق إذا حصل عليه، لكن من غير الواضح ما إذا كان الإيرانيون مستعدين. وسيبقى الوضع متوتراً للغاية حتى الساعة الثامنة مساءً من يوم الثلاثاء"."









0 تعليق