.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
يلجأ ملايين الروس إلى استخدام أكثر من هاتف وتشغيل شبكات افتراضية خاصة "VPN" بشكل يومي للتغلب على القيود التي فرضتها السلطات على عدد من التطبيقات والخدمات الأجنبية، في ظل تشديد الرقابة على الإنترنت ودفع المستخدمين نحو المنصات المحلية المدعومة من الدولة.
وتعكس قصة إيرينا، وهي مصممة ديكور روسية، واقعًا بات مألوفًا لدى كثير من المواطنين، فهي تستخدم خدمة VPN للدخول إلى تطبيق واتساب والتواصل مع أصدقائها في الخارج، ثم تقوم بإيقافها عند استخدام بعض المواقع والخدمات الروسية التي تمنع الدخول عبر الشبكات الافتراضية الخاصة، كما تحتفظ بهاتف ثانٍ مخصص للتطبيقات المحلية وعلى رأسها تطبيق MAX وفقا لما نقلته رويترز.
وخلال الأشهر الأخيرة، صعّدت السلطات الروسية إجراءاتها لتنظيم الفضاء الرقمي، عبر إبطاء أو حجب بعض التطبيقات والخدمات الأجنبية، وتشجيع المواطنين على استخدام البدائل المحلية، في إطار ما تصفه موسكو بـ"تعزيز السيادة الرقمية".
وأدى ذلك إلى زيادة غير مسبوقة في الاعتماد على خدمات VPN، حيث أظهرت بيانات محلية تسجيل أكثر من 9 ملايين عملية تحميل لأشهر هذه التطبيقات خلال شهر مارس فقط، بزيادة كبيرة مقارنة بالعام الماضي.
كما امتدت القيود إلى بعض الخدمات الإلكترونية، إذ بدأت جهات حكومية وبنوك ومتاجر إلكترونية في تقييد وصول المستخدمين الذين يعتمدون على VPN، ما دفع الكثيرين إلى التنقل المستمر بين تشغيل الخدمة وإيقافها بحسب الموقع أو التطبيق المستخدم.
ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات أثارت حالة من الاستياء لدى بعض المواطنين والشركات، خاصة مع تأثيرها على الخدمات اليومية والتجارة الإلكترونية، في حين تؤكد السلطات أن القيود ضرورية لحماية الأمن القومي ومواجهة التهديدات الرقمية.
وفقا للتقرير، يواصل عدد متزايد من الروس التكيف مع الواقع الجديد من خلال استخدام أكثر من جهاز وتطبيق، والاعتماد على حلول تقنية مختلفة للحفاظ على الوصول إلى الخدمات الأجنبية التي اعتادوا استخدامها.

















0 تعليق