.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تتحرك شركة OpenAI نحو مرحلة جديدة من تطوير الذكاء الاصطناعي، لا تقتصر على البرمجيات أو الخدمات الرقمية فقط، بل تمتد إلى العالم المادي عبر الروبوتات، ووفقًا لتقارير حديثة، بدأت الشركة بالفعل في توسيع فريقها المتخصص في الروبوتات، في خطوة تهدف إلى بناء أنظمة روبوتية يمكن أن تكون “مفيدة للمجتمع” وتعمل جنبًا إلى جنب مع البشر في الحياة اليومية، وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع الروبوتات منافسة متسارعة بين شركات التكنولوجيا الكبرى، خصوصًا مع التقدم الذي تحرزه مشاريع مثل روبوتات تسلا “أوبتيموس”، إلى جانب شركات صينية وأخرى ناشئة تعمل على تطوير روبوتات شبيهة بالبشر قادرة على أداء مهام متنوعة داخل المنازل وأماكن العمل.
رؤية OpenAI: من المساعد الرقمي إلى الروبوت الشخصي
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، عبر منشور على منصة “إكس” أن الشركة تستهدف توظيف مهندسين جدد للعمل في هذا المجال، مؤكدًا أن الهدف ليس فقط تطوير أدوات ذكاء اصطناعي رقمية، بل أيضًا تمكينها من “مساعدة البشر في العالم الحقيقي”.
وأشار ألتمان إلى أن رؤية الشركة تنقسم إلى مرحلتين: الأولى قصيرة المدى وتركز على تطوير روبوتات تساعد العمال والمهندسين في بناء البنية التحتية المستقبلية، بينما المرحلة طويلة المدى تتجه نحو عالم يمتلك فيه كل شخص روبوتًا شخصيًا قادرًا على تنفيذ المهام اليومية المختلفة، حيث تعكس هذه الرؤية تحولًا واضحًا في طريقة تفكير شركات الذكاء الاصطناعي، من مجرد أدوات مساعدة على الشاشات إلى أنظمة مادية قادرة على التفاعل مع البيئة المحيطة.
التوظيف وبناء فريق الروبوتات داخل OpenAI
بدأت الشركة بالفعل في فتح باب التوظيف لعدد من المناصب الجديدة ضمن فريق الروبوتات، حيث تبحث عن مهندسين متخصصين في تطوير العتاد (Hardware)، والأنظمة التشغيلية، وهندسة البرمجيات، بالإضافة إلى خبراء في تعلم الآلة (Machine Learning)، وبحسب المعلومات المتداولة، يتبع هذا الفريق برنامجًا بحثيًا يُعرف باسم “محاكاة العالم”، ويقوده الباحث الهندي الأصل أديتيا راميش، الذي سبق له العمل على مشاريع بارزة داخل الشركة مثل نموذج توليد الصور DALL·E ونظام الفيديو Sora، ويهدف هذا البرنامج إلى تطوير أنظمة قادرة على فهم العالم الحقيقي بشكل أعمق، ما يمهد الطريق لتطبيقات روبوتية أكثر تطورًا في المستقبل.
سباق عالمي محموم في صناعة الروبوتات
تحرك OpenAI لا يأتي في فراغ، بل ضمن سباق عالمي متصاعد في مجال الروبوتات البشرية. فشركة تسلا بقيادة إيلون ماسك تعمل على تطوير روبوت “أوبتيموس” الذي يُتوقع أن يؤدي مهام منزلية وصناعية، بينما حققت شركات أخرى، خصوصًا في الصين، تقدمًا ملحوظًا في هذا المجال، كما ظهرت شركات ناشئة تقدم نماذج روبوتات موجهة للاستخدام المنزلي، قادرة على أداء مهام مثل التنظيف والمساعدة في الأعمال اليومية، ما يعكس اتجاهًا عامًا نحو دمج الروبوتات في الحياة اليومية بشكل أوسع خلال السنوات القادمة.

















0 تعليق