.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تواجه شركة Apple ضغوطًا متزايدة قد تدفعها إلى إيقاف أرخص إصدار من جهاز MacBook Neo، وذلك نتيجة ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة DRAM عالميًا، إلى جانب الإقبال الكبير على الجهاز منذ إطلاقه ، ووفقًا لتقرير جديد، تدرس آبل التخلي عن نسخة 256 جيجابايت الأقل سعرًا، والإبقاء فقط على إصدار 512 جيجابايت الأعلى تكلفة ، وكانت النسخة الأساسية تُباع بسعر يبدأ من 599 دولارًا في الولايات المتحدة، بينما يصل سعر نسخة 512 جيجابايت إلى 699 دولارًا.
طلب يفوق التوقعات يربك خطط الإنتاج
وتشير التقارير، إلى أن مبيعات MacBook Neo تجاوزت توقعات آبل بشكل واضح، ما دفع الشركة إلى رفع هدف الإنتاج إلى 10 ملايين وحدة، بعدما كانت تخطط سابقًا لإنتاج ما بين 5 و6 ملايين فقط ، هذا الطلب المرتفع تسبب أيضًا في تأخير مواعيد التسليم داخل عدة أسواق، حيث تعمل مصانع الموردين في الصين وفيتنام بأقصى طاقتها لتلبية الطلب المتزايد على الحاسوب المحمول الجديد.
وخلال مكالمة الأرباح الأخيرة، أقر الرئيس التنفيذي Tim Cook بوجود قيود في سلاسل التوريد الخاصة بالجهاز، خاصة مع الضغط الكبير على مكونات الذاكرة والمعالجات.
معالج iPhone داخل MacBook Neo
ومن أبرز التفاصيل المثيرة في التقرير، أن آبل اعتمدت على نسخة معدلة من شريحة A18 Pro المستخدمة في هاتف iPhone 16 Pro لتشغيل جهاز MacBook Neo ، وبحسب التسريبات، استخدمت الشركة معالجات تحتوي على نواة رسومية معطلة جزئيًا لإعادة تدوير الشرائح وتقليل التكاليف، لكن الإنتاج القادم قد يعتمد على نسخ كاملة الأداء من المعالج مع تعطيل بعض الإمكانيات برمجيًا للحفاظ على نفس المواصفات.
ارتفاع أسعار DRAM يضغط على السوق بالكامل
لا تبدو أزمة الذاكرة مقتصرة على آبل فقط، إذ تؤثر أسعار DRAM المرتفعة على قطاع الحواسيب والألعاب بالكامل، وتشير تقارير حديثة إلى أن شركات أخرى مثل Sony تواجه بدورها ضغوطًا مماثلة بسبب ارتفاع تكاليف المكونات ، وكانت آبل قد اتبعت استراتيجية مشابهة سابقًا مع جهاز Mac mini، عندما أوقفت إصدار 256 جيجابايت واحتفظت فقط بالإصدارات الأعلى سعة والأعلى سعرًا.
يأتي MacBook Neo بشاشة قياس 13 بوصة بدقة 2408×1506، ويعمل بمعالج A18 Pro مع ذاكرة RAM بسعة 8 جيجابايت، ويزن حوالي 1.23 كجم، بينما يعمل بنظام macOS.
















0 تعليق