لماذا ترفض ناسا أحدث التكنولوجيا فى مهماتها الفضائية وتستخدم أجهزة قديمة؟

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف تقرير حديث أنه من الغريب ، أن تعتمد وكالة مثل ناسا على أجهزة وتقنيات مرّ عليها سنوات، خاصة في عصر تتغير فيه الهواتف وأجهزة الكمبيوتر كل عام ، لكن الحقيقة أن هذا القرار مقصود وذكي جدًا، والسبب الحقيقي ، هو أن الموثوقية أهم من الحداثة.

ففي الفضاء  لا مجال للمخاطرة ، وأي جهاز يُستخدم يجب أن يكون تم اختباره لسنوات طويلة ، وأثبت كفاءته في بيئات قاسية الإشعاع، انعدام الجاذبية  ،
ويعمل بدون أخطاء تقريبًا ، لهذا تفضل ناسا استخدام تقنيات قديمة نسبيًا لكنها مضمونة 100% بدلًا من أجهزة حديثة قد تحتوي على مشاكل غير متوقعة.

وأضاف التقرير، أن التكلفة والوقت عاملان حاسمان ، ولهذا فإن اعتماد أي جهاز جديد في مهمات الفضاء يكلف ملايين الدولارات ، وسنوات من الاختبارات .

لذلك، عند تجهيز مهام مثل Artemis program، يتم استخدام أجهزة سبق اعتمادها بالفعل، مثل تلك المستخدمة في International Space Station، لتوفير الوقت والمال.

التكنولوجيا تتقادم قبل الإطلاق

المهمات الفضائية يتم التخطيط لها قبل سنوات طويلة، لذلك فإن الجهاز الحديث وقت التصميم يصبح قديمًا عند التنفيذ، لكن هذا لا يهم، لأن الاستقرار أهم من السرعة أو الشكل الحديث.


وأشار إلى أن الفضاء ليس مكانًا للإنترنت السريع على عكس الأرض، لأن هناك لا يوجد اتصال إنترنت مستقر، والنطاق الترددي محدود جدًا ، وهذا يعني أن الأنظمة الحديثة التي تعتمد على الحوسبة السحابية والتحديثات المستمرة، تصبح غير عملية في الفضاء، وهو ما يؤدى إلى استخدام أنظمة بسيطة ومستقلة.

ويعد استخدام تقنيات قديمة فى الفضاء ليس تخلفًا، بل هو اختيار مدروس يعتمد على الأمان والموثوقية، ويضمن نجاح المهمة وحياة رواد الفضاء ، ففي الفضاء الأفضل ليس الأحدث بل الأكثر ثقة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق