العائدون إلى المونديال.. حسام حسن وثلاثي الفراعنة يشعلون آمال الجماهير

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

بعد سنوات من الانتظار، يعود منتخب مصر إلى كأس العالم مجددًا، لكن هذه المرة بمجموعة من الوجوه التي تعرف جيدًا معنى الوقوف على أكبر مسرح كروي في العالم. فبينما يستعد "الفراعنة" لخوض منافسات مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يبرز أربعة أسماء يجمعها قاسم مشترك استثنائي يتمثل في تسجيل الظهور الثاني لهم في البطولة العالمية، بعدما سبق لهم معايشة أجواء المونديال في محطة سابقة.

 

منتخب مصر يشارك في كأس العالم 2026

وتحمل المشاركة الثانية دائمًا طابعًا مختلفًا عن الأولى؛ فالأمر لا يتعلق فقط بخوض بطولة جديدة، بل بالعودة إلى الحلم نفسه بعد سنوات من الخبرات والتجارب والنجاحات والإخفاقات. لذلك يتطلع هذا الرباعي إلى استثمار ما اكتسبه من خبرة خلال السنوات الماضية من أجل قيادة المنتخب نحو إنجاز تاريخي طال انتظاره.

ويعود منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب استمر منذ نسخة روسيا 2018، التي انتهت بخروج مبكر من دور المجموعات، إلا أن الفريق الحالي يبدو أكثر خبرة ونضجًا، خاصة مع وجود عناصر عايشت تلك التجربة وتسعى لتغيير الصورة هذه المرة.

 

حسام حسن

يعد حسام حسن الاسم الأكثر خصوصية ضمن هذه القائمة، بعدما عاش كأس العالم لاعبًا ومدربًا، ففي عام 1990 كان أحد أبرز نجوم الجيل الذي أعاد منتخب مصر إلى المونديال بعد غياب دام 56 عامًا، وشارك في النسخة التي أقيمت بإيطاليا وقدم خلالها "الفراعنة" مستويات قوية أمام منتخبات كبيرة مثل هولندا وإنجلترا وأيرلندا.

واليوم يعود "العميد" إلى البطولة من موقع مختلف تمامًا، بعدما أصبح الرجل الأول على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني، وخلال مشوار التصفيات، نجح حسام حسن في قيادة المنتخب إلى النهائيات دون أي خسارة، ليعيد الأمل للجماهير المصرية في تقديم مشاركة مختلفة عن النسخ السابقة، مستفيدًا من شخصيته القوية وخبرته الطويلة داخل الملاعب، كما أن وجوده يمنح المنتخب بعدًا معنويًا مهمًا، باعتباره أحد النجوم الذين عاشوا أجواء المونديال كلاعب ويعرفون حجم المسؤولية التي تنتظر الفريق في البطولة المقبلة.

 

محمد صلاح

عندما شارك محمد صلاح في كأس العالم 2018، كان يواجه ظروفًا استثنائية بعدما تعرض لإصابة قوية في الكتف قبل انطلاق البطولة بأيام قليلة.

ورغم ذلك، تمكن قائد المنتخب المصري من ترك بصمته سريعًا بعدما سجل هدفي مصر في شباك روسيا والسعودية، ليصبح أحد أبرز الأسماء المصرية في تلك النسخة.

وبعد ثماني سنوات، يعود محمد صلاح إلى المونديال وهو أكثر نضجًا وخبرة وتأثيرًا، بعدما صنع مسيرة استثنائية في الملاعب الأوروبية وضعته بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

وتكتسب مشاركة قائد المنتخب أهمية مضاعفة هذه المرة، ليس فقط بسبب قدراته الفنية، بل أيضًا لدوره القيادي داخل غرفة الملابس، حيث يمثل مصدر الإلهام الأول لزملائه، والعنصر القادر على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.

ويأمل محمد صلاح أن يقود منتخب بلاده نحو تحقيق أول انتصار مصري في كأس العالم منذ نسخة 1990، وربما الذهاب أبعد من ذلك ببلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ الكرة المصرية.

 

محمود تريزيجيه

يصعب على الجماهير المصرية نسيان الدور الذي لعبه محمود حسن تريزيجيه في رحلة التأهل إلى مونديال 2018، فالجناح المصري كان صاحب اللقطة التي مهدت الطريق إلى الهدف التاريخي أمام الكونغو، بعدما حصل على ركلة الجزاء التي سجل منها محمد صلاح هدف التأهل الشهير.

ومنذ ذلك الحين، خاض تريزيجيه العديد من التجارب الاحترافية التي ساهمت في تطوير شخصيته داخل الملعب وخارجه، ليصبح أحد أكثر لاعبي المنتخب خبرة وتأثيرًا.

ويعود نجم الأهلي إلى كأس العالم هذه المرة كلاعب أكثر نضجًا وقدرة على تحمل المسؤولية، خاصة أنه يُعد من أهم الأسلحة الهجومية التي يعتمد عليها الجهاز الفني بفضل سرعته وتحركاته وقدرته على التسجيل وصناعة الفرص، كما يمنحه رصيده الكبير من المباريات الدولية أفضلية إضافية في التعامل مع الضغوط التي تصاحب المباريات الكبرى.

 

محمد الشناوي

إذا كان مونديال 2018 قد شهد بزوغ نجم محمد الشناوي على الساحة العالمية، فإن نسخة 2026 تمنحه فرصة جديدة لإثبات مكانته كأحد أفضل الحراس في تاريخ الكرة المصرية.

فالحارس المخضرم دخل بطولة روسيا دون ضجيج كبير، لكنه سرعان ما تحول إلى أحد أبرز نجوم المنتخب بعدما قدم أداءً استثنائيًا أمام أوروجواي وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، ومنذ تلك اللحظة، أصبح الشناوي عنصرًا لا غنى عنه في تشكيل المنتخب، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي اكتسبها مع الأهلي في البطولات القارية والعالمية.

ويصل إلى كأس العالم 2026 وهو يحمل شارة القيادة داخل الملعب وخارجه، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها من الجهاز الفني وزملائه، ويمثل وجوده أحد أهم عوامل الاستقرار في الخط الخلفي للمنتخب، خاصة مع قدرته على التعامل مع الضغوط الكبرى وقيادة الدفاع في أصعب المواجهات.

وبين مدرب عاش المونديال لاعبًا، وثلاثة نجوم سبق لهم تمثيل مصر في روسيا 2018، يدخل هذا الرباعي بطولة كأس العالم 2026 بأهداف مختلفة عما كانت عليه قبل ثماني سنوات.

فإذا كانت المشاركة السابقة مجرد عودة للمنتخب إلى البطولة بعد سنوات طويلة من الغياب، فإن الطموحات هذه المرة تبدو أكبر بكثير، مع رغبة حقيقية في كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المصرية وتحقيق إنجاز طال انتظاره على الساحة العالمية.

ومع امتزاج الخبرة بالطموح، يراهن منتخب مصر على هذا الرباعي لقيادة الحلم المصري في النسخة الأكبر من كأس العالم، والسعي إلى تحقيق مشاركة تبقى عالقة في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق