مواهب مصرية ترسم مستقبل الكرة الأوروبية.. حمزة عبد الكريم في الصدارة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

نجحت الكرة المصرية مؤخرًا في تصدير مواهب كروية مميزة شابة إلى كبرى الأندية والدوريات الأوروبية، في مشهد يعكس تطور قاعدة الناشئين وازدهار الاستثمار في اللاعب المصري، ليبدو الجيل الجديد امتدادًا طبيعيًا لتألق نجوم الصف الأول، وعلى رأسهم محمد صلاح وعمر مرموش.

لطالما كانت مصر أرضًا خصبة لإنجاب المواهب الكروية، ومصدرًا لا ينضب للاعبين الذين تركوا بصمتهم داخل الملاعب المحلية وخارجها، ومع كل جيل جديد، تثبت الكرة المصرية أنها لا تعتمد على الصدفة، بل تمتلك إرثًا ممتدًا من الموهبة والشغف والقدرة على صناعة النجوم.

وفي السنوات الأخيرة، بدا هذا المشهد أكثر وضوحًا مع نجاح عدد من المواهب الشابة في شق طريقها نحو كبرى الأندية والدوريات الأوروبية، في انعكاس حقيقي لتطور منظومة الناشئين وازدياد الثقة العالمية في اللاعب المصري.

وبينما يواصل محمد صلاح وعمر مرموش كتابة فصول جديدة من التألق، يظهر جيل واعد يحمل الطموح نفسه، ليؤكد أن مصر كانت ولا تزال منجمًا للمواهب الكروية القادرة على المنافسة والتألق في أعلى المستويات.

 

حمزة عبد الكريم

حمزة عبد الكريم.. اسمٌ بدأ يلمع سريعًا فى سماء كرة القدم الأوروبية، ليحمل معه حلمًا مصريًا جديدًا يتشكل على أرض إسبانيا، في رحلةٍ مليئة بالشغف والتحدي، استطاع المهاجم الشاب الواعد أن يخطو خطواتٍ واثقة داخل صفوف برشلونة للشباب، حتى تُوِّج بأول ألقابه، معلنًا بداية قصة قد تتحول إلى واحدة من أجمل الحكايات الكروية المصرية في الخارج.

يمثل حمزة عبد الكريم نموذجًا حيًا للطموح والإصرار، حيث لم يكتفِ بموهبته الفطرية، بل صقلها بالعمل والاجتهاد، ليُثبت نفسه بين نخبة المواهب في واحدة من أقوى مدارس كرة القدم في العالم. ومع كل مباراة، يزداد بريقه، وكأن نجمًا مصريًا جديدًا قد بدأ يتلألأ في سماء إسبانيا، حاملاً آمال جماهير تتطلع لرؤية علم مصر مرفوعًا في أكبر الملاعب الأوروبية.

سجّل اللاعب المصري الشاب حمزة عبد الكريم حضورًا لافتًا مع برشلونة تحت 19 عاماً، بعدما أحرز ثلاثة أهداف “اتريك” في الانتصار الكاسح لفريقه بنتيجة 9-0 على مونت كارلو، في المباراة التي أُقيمت، ضمن منافسات دوري المجموعة الثالثة للشباب، والتي شهدت تتويج الفريق باللقب.

وقدم المهاجم المصري البالغ من العمر 18 عامًا أداءً استثنائيًا خلال اللقاء، حيث تمكن من تسجيل أهدافه الثلاثة في غضون 15 دقيقة فقط، وتحديدًا في الدقائق 16 و27 و31، ليقود فريقه للتقدم بأربعة أهداف خلال الشوط الأول. ولم يكتفِ برشلونة بذلك، بل واصل تفوقه في الشوط الثاني مضيفًا خمسة أهداف أخرى، ليؤكد أحقيته بلقب دوري الشباب.

 

بلال عطية

يقترب الموهبة المصرية الشابة بلال عطية من خوض أولى خطواته الاحترافية في أوروبا، بعدما بات على أعتاب الانتقال رسميًا إلى صفوف راسينج سانتاندير المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، في خطوة تعكس استمرار اهتمام الأندية الأوروبية بالمواهب المصرية الصاعدة.

وكان النادي الإسباني قد تابع اللاعب عن قرب خلال مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم تحت 17 عامًا، قبل أن يدخل في مفاوضات مع النادي الأهلي انتهت بالتوصل لاتفاق يقضي بانضمام اللاعب على سبيل الإعارة لمدة موسمين دون مقابل، مع وجود بند يمنح راسينج سانتاندير أحقية شراء عقده نهائيًا، إلى جانب احتفاظ الأهلي ببعض الامتيازات المالية المرتبطة بأداء اللاعب وعدد أهدافه مستقبلًا.

وقدم بلال عطية مستويات لافتة بقميص منتخب مصر في مونديال الناشئين 2025، حيث سجل هدفًا وصنع آخر، كما توج بجائزة أفضل لاعب في مباراة الفوز على هايتي بنتيجة 4-1، رغم خروج المنتخب من دور الـ32 عقب الخسارة أمام سويسرا بنتيجة 3-1.

وقضى بلال عطية فترات معايشة مع أندية شتوتجارت وهانوفر، وعلى الرغم من أنه نال استحسان الصحافة الألمانية إلا أن بعض التفاصيل التعاقدية قد حالت دون بداية مسيرة اللاعب الاحترافية في الدوري الألماني، قبل أن يتوصل راسينج سانتاندير لاتفاق لضمه من النادي الأهلي بعد متابعته في كأس العالم للناشئين. 

 

ريان أبو ألناي

لفت الموهبة الشابة ريان أبو الناي الأنظار داخل أروقة نادي باريس سان جيرمان بعدما قرر المدرب الإسباني لويس إنريكي تصعيد اللاعب صاحب الأصول المصرية للتدرب مع الفريق الأول، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في إمكاناته الفنية ومستواه المتطور داخل أكاديمية النادي الباريسي.

ويعد استدعاء ريان أبو الناي، البالغ من العمر 18 عامًا، أبرز محطة حتى الآن في مشواره الاحترافي، بعدما نجح في جذب الأنظار سريعًا بفضل عروضه القوية وأهدافه المؤثرة مع فرق الشباب، خاصة في بطولة دوري أبطال أوروبا للشباب. وولد اللاعب في فرنسا عام 2007 لأب مصري وأم جزائرية، ما يمنحه أحقية تمثيل ثلاثة منتخبات على المستوى الدولي، بينما يجيد اللعب في مركز الوسط الهجومي.

ويأمل ريان أبو الناي في تكرار مسار عدد من المواهب ذات الأصول المصرية التي اختارت تمثيل الفراعنة، على غرار هيثم حسن لاعب ريال أوفييدو الإسباني.

وكان اللاعب قد انضم إلى أكاديمية باريس سان جيرمان في صيف 2024 قادمًا من نادي درانسي الفرنسي، ليبدأ رحلة تطور سريعة داخل النادي. وخلال الموسم الحالي، شارك مع فريق تحت 19 عامًا في 29 مباراة، ساهم خلالها في 7 أهداف ما بين تسجيل وصناعة.

كما تألق ريان أبو الناي في دوري أبطال أوروبا للشباب، حيث خاض 9 مباريات سجل خلالها هدفين وقدم تمريرة حاسمة، قبل أن تتم مكافأته مؤخرًا بالتصعيد إلى فريق تحت 23 عامًا، ثم الانضمام لتدريبات الفريق الأول تحت قيادة لويس إنريكي.

 

أمير أبو العز

في صمت بعيدًا عن الضجيج الإعلامي، يواصل الموهبة المصرية الصاعدة أمير أبو العز كتابة فصول واعدة من مسيرته داخل الملاعب الإيطالية، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز المهاجمين الواعدين في قطاع الناشئين بنادي مونزا، بفضل أرقامه التهديفية اللافتة ومستوياته المميزة خلال الموسم الحالي.

ويعد اللاعب، المولود عام 2009، من أبرز المواهب التي لفتت الأنظار في الفئات السنية بإيطاليا، بعدما سجل 14 هدفًا في الدوري، ليحجز مكانه سريعًا بين الأسماء المرشحة لمستقبل كبير، ولم يقتصر تألقه على الأرقام فقط، بل ظهر كعنصر مؤثر وحاسم في نتائج فريقه، مع حضور ثابت في التشكيل الأساسي وقدرات هجومية لافتة.

وُلد أمير أبو العز في إيطاليا لأب مصري وأم أوكرانية، ما منحه أحقية تمثيل أكثر من منتخب، لكنه حسم أولى خطواته الدولية بانضمامه رسميًا إلى منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا خلال أبريل 2026، استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا للناشئين بالمغرب، والمقرر انطلاق معسكرها يوم 13 مايو المقبل.

وأبدى اللاعب سعادته الكبيرة بارتداء قميص منتخب مصر، مؤكدًا فخره بتمثيل "الفراعنة" في بداية مشواره الدولي، في وقت يواصل فيه جذب اهتمام المتابعين والكشافين داخل أوروبا، خاصة مع ندرة المهاجمين أصحاب الحس التهديفي في مرحلته العمرية.

ويحظى أمير أبو العز بمتابعة مستمرة داخل نادي مونزا، الذي يعمل على تطويره تدريجيًا من الناحيتين البدنية والفنية، تمهيدًا لتجهيزه للانتقال إلى مستويات أعلى، مع وجود خطة واضحة لتقريبه من الفريق الأول خلال السنوات المقبلة، في ظل القناعة الكبيرة بإمكاناته وقدرته على صناعة الفارق مستقبلًا.

أمير حسن

يواصل المدافع المصري الشاب أمير حسن فرض اسمه كأحد أبرز المواهب الواعدة المحترفة في أوروبا، بعدما لفت الأنظار بمستوياته القوية مع قطاع الناشئين في نادي أوتريخت الهولندي، إلى جانب حضوره المميز بقميص منتخب مصر للناشئين مواليد 2009.

ويُنظر إلى أمير حسن باعتباره مشروع مدافع عصري يمتلك مقومات أوروبية واضحة، بفضل هدوئه الكبير داخل الملعب وثقته في التعامل مع الضغط، إلى جانب شخصيته القوية وقدرته على قيادة الخط الخلفي رغم صغر سنه. كما يتميز اللاعب بقراءته الجيدة للعب وتمركزه المميز، فضلًا عن جودته في بناء الهجمة والخروج بالكرة من الخلف، وهي الصفات التي جعلته عنصرًا أساسيًا في دفاع منتخب مصر للناشئين خلال الفترة الأخيرة.

 

كريم أحمد

يبرز المهاجم المصري الشاب كريم أحمد كواحد من أبرز المواهب الهجومية الصاعدة في الكرة المصرية، بعدما نجح في لفت الأنظار داخل قطاع الناشئين بنادي ليفربول، ليضع نفسه مبكرًا ضمن الأسماء المرشحة لتمثيل منتخب مصر الأول خلال السنوات المقبلة.

وُلد كريم أحمد عام 2007 بمدينة ليفربول الإنجليزية لأسرة مصرية، وبدأ رحلته الكروية داخل أكاديمية النادي، حيث تدرج في مختلف المراحل السنية حتى حصل على عقد احترافي، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع فرق الشباب.

ويتميز اللاعب بمرونته الكبيرة في الخط الأمامي، إذ يجيد اللعب كمهاجم صريح أو خلف رأس الحربة، كما يمتلك القدرة على التحرك على الأطراف وصناعة الفرص، إلى جانب مهاراته في التحرك بين الخطوط واستغلال المساحات، وهي الصفات التي جعلته محط اهتمام المتابعين داخل الكرة المصرية.

وكانت انطلاقته اللافتة مع فريق تحت 18 عامًا قد جاءت خلال مواجهة بورنموث في كأس الاتحاد للشباب نهاية عام 2022، عندما سجل هدفين في ظهوره الأول، ليبدأ بعدها في تثبيت أقدامه كأحد أبرز العناصر الهجومية في قطاع الناشئين.

وخلال الموسم الماضي، قدم كريم أحمد أرقامًا مميزة بعدما سجل 7 أهداف وصنع 5 أخرى في مختلف البطولات، كما شارك في منافسات دوري أبطال أوروبا للشباب، قبل أن يتلقى أول استدعاء رسمي لمنتخب مصر للشباب في أكتوبر 2024، في خطوة تعكس حجم الثقة بإمكاناته ومستقبله الواعد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق