أوضحت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أن صلاة الكسوف، لا تشرع بعد الزوال إلى غروب الشمس، وأن المعتمد في المذهب المالكي عدم أداء صلاة الكسوف في هذا الوقت.
وحسب بيان للوزارة، والذي جاء بناء على البيان الصادر عن مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية بالجزائر (CRAAG) المتعلق بشهود الجزائر مساء غدٍ الأربعاء، ظاهرة فلكية متمثلة في كسوف جزئي للشمس، وذلك بعد صلاة العصر.
واستذكرت الوزارة، في هذه المناسبة قول الله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ) فصلت 37. وقوله ﷺ:”إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبّروا، وصلّوا، وتصدّقوا”، متفق عليه.
كما أوضحت الوزارة، الأحكام الفقهية، والتوجيهات الإيمانية المتعلقة بهذه الظاهرة، حيث أنه وباعتبار أن المقرر في المشهور المعتمد في المذهب المالكي، أن وقت صلاة الكسوف من حل النافلة إلى الزوال، فلا تشرع بعد الزوال إلى غروب الشمس. ولَمّا كان هذا الكسوف سيقع في الفترة التي تلي صلاة العصر، فإن المعتمد في المذهب المالكي عدم أداء صلاة الكسوف في هذا الوقت.
وتأكد هذا بكراهة صلاة النافلة (من بعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب)، للأحاديث النبوية الواردة في النهي عن النافلة في أوقات الكراهة.
كما ذكرت الوزارة، بأنه يُستحب في هذه المناسبة الإقبال على جملة من القربات والطاعات التي أرشد إليها الهدي النبوي عند وقوع مثل هذه الآيات. ومنها الإكثار من الذكر والدعاء، والتضرع إلى الله تعالى بالاستغفار والتوبة. والصدقة وإغاثة المحتاجين، وفعل الخيرات وسائر وجوه البر والإحسان.
كما أهابت الوزارة بالمواطنين الكرام التحلي بالوعي والمسؤولية عند متابعة هذه الظاهرة الفلكية. والالتزام بالتوجيهات العلمية المختصة المتعلقة بسلامة النظر إلى الشمس، المذكورة في البيان الصادر عن مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية.



0 تعليق